كتابات وآراء


الإثنين - 10 يونيو 2019 - الساعة 10:35 ص

كُتب بواسطة : عادل المدوري - ارشيف الكاتب


[١٠:١٩ ص، ٢٠١٩/٦/١٠] حسين القملي: عندما يطمح أي شعب بالحرية ونيل الاستقلال، وعندما تأتي الرياح بما تشتهي سفن الحرية والتغيير، وتتهيأ الظروف وتتوافق موازين القوى مع الإرادة الشعبية للانتقال السياسي بالبلاد، لا سيما في المرحلة الانتقالية التي تعقب الثورات الشعبية والصراعات الأهلية، تبرز الحاجة إلى وجود قوات مسلحة وجيش نظامي وطني يحمي حدود الدولة ويعمل على حماية الجبهة الداخلية والخارجية للوطن وتأمين الانتقال السياسي وحراسة منجزات الثورة الشعبية وتضحيات المناضلين الأبطال منذ اندلاع الثورة حتى تحقيق كامل الأهداف.

قوات الجيش والأمن المسلحة في أي بلد هي صمام أمان الدولة، وتعتبر تلك المؤسسات الأولى على مستوى الدولة من حيث الانضباط والتنظيم، وصاحبة الأدوار الريادية في المحافظة على النظام والقانون ومحاربة الإرهاب وضبط إيقاع مسار العملية السياسية وفق رغبة السواد الأعظم من الشعب، وصولاً إلى تسليم السلطة لمدنيين والسير حسب ما تضمنته الاستراتيجية الانتقالية ورؤية قيادة الثورة للدولة والسلطة القادمة.

أثبتت تجارب الانتقال السياسي في محيطنا العربي أهمية وجود الجيش في استعادة الدولة وحماية المدنيين والأمن القومي، ولولا تدخل تلك الجيوش ووقوفها إلى صف الشعوب لما حققت تلك الثورات أهدافها في اقتلاع رموز تلك الأنظمة المستبدة، بغض النظر عن بعض وجهات النظر التي تتهم الجيش بالاستيلاء على السلطة مثل ما هو حاصل في مصر والسودان، فلكل دولة لها ظروفها الخاصة، وقد استُدعيت تلك الجيوش من قبل الشعوب ومنحت تفويضا شعبيا كبيرا للقيام بأدوار وطنية بعد تنامي المخاوف من سيطرة جماعات متطرفة على السلطة.

نحن في الجنوب لدينا قوات المقاومة الجنوبية ممثلة بقوات الحزام الأمني وقوات النخبة الحضرمية والنخبة الشبوانية وكذلك ألوية العمالقة والصاعقة وستكون نواة الجيش الجنوبي القادم بإذن الله، ونعول عليها كثيراً في أن تقوم بأدوار وطنية كبيرة وبسط سيطرتها على كامل الأراضي الجنوبية وحماية الوطن والمواطن من التهديدات والمخاطر وتأمين الانتقال السياسي واستعادة الدولة وحماية بنائها.. ونفخر دائما أن تشكيل ونشأة قوات المقاومة جاءت نتيجة لتحرير الجنوب والدفاع عن المشروع العربي، قوات تحمل عقيدة عروبية أصيلة، وقدمت التضحيات جنباً إلى جنب التحالف العربي واختلطت دماؤها بدماء الأشقاء العرب.

استفادت قوات المقاومة الجنوبية من إعلان عاصفة الحزم وقيام التحالف العربي في تسريع بنائها، وأصبحت تشهد تطورات ملحوظة بفضل الدعم من التحالف وخاصة دعم الأشقاء في الإمارات، دعم مصحوب بمعدات وآليات وتحسينات وتدريب باعتبارها القوات الوحيدة الموثوق بها على الأرض في قتال أذناب إيران في اليمن، فلولا عدم وجود حاضنة شعبية لقوات المقاومة الجنوبية في محافظات الشمال لكانت تمكنت من تحرير الشمال خلال أشهر، فالمواطن في الشمال يرى في القوات الجنوبية أنها قوات محتلة، لذلك يتم الغدر والخيانة بقواتنا من قبل الشماليين.

تحية إجلال وإكبار نرفعها لقيادة قوات المقاومة الجنوبية (الجيش الجنوبي القادم) ولكافة الأجهزة الأمنية ولكافة منتسبي القوات المسلحة الجنوبية التي ستبقى الدرع الحصين للجنوب العربي وللأمة العربية.
[١٠:٢١ ص، ٢٠١٩/٦/١٠] حسين القملي: هم العدو فاحذروهم

لطفي باشريح

ليس هناك عاقل يقول أن بث المناطقية والعنصرية هي حب في الجنوب والجنوبيين أو يقول هي من النقد البناء الذي عليكم تقبله أو من وجهات النظر التي يجب أن تحترموها .

إذا قال عاقل بهذا القول فاقول له يجب أن تكشف صدرك في المعركة لتقبل رصاصات العدو لتعتبرها من الأشياء التي يجب أن تتقبلها ولاشي أشبه بهذا من ذاك .


نحن لازلنا في وسط المعركة ولم توضع الأسلحة بعد وضرب اللسان في الحرب إذا لم يكن أشد من ضرب السنان فهو لا يقل وقيعة وإثخان من ضرب الحديد والباروت .

حينما نتتبع الأقلام التي تشعل فتيل الفتنة وتأجيج الخلاف وبث سموم العنصرية بين الجنوبيين

نستطيع بالعدد إحصاء العملاء أذناب المحتل عبدة الدينار والدرهم بائعوا الاوطان بأثمان بخسة أحقر الناس كما وصفهم الزعيم الالماني "هتلر"

كانوا بيننا لم يخبرونا عن انفسهم وحقيقتهم منذ زمن طويل وحاولوا إخفاء ذلك عن الجميع لكن اليوم ينفضحون لأن المهمات تقلصت شيئا فشيئا حتى لم تبقى لهم مهمة سوى نشر العنصرية بين أبناء الجنوب واعادة خلافات الماضي التي اندفنت وولت إلى غير رجعة .

بعد ان هزم المحتل عسكريا وهزيمته اقتصاديا وسياسيا واعلاميا واستنفد جميع الوسائل التي انتهجها سنوات من تحريك خلاياء التفجيرات والإغتيالات لم يتبقى للمحتل أي وسيلة للعودة للجنوب إلا محاولة تفكيك لحمة الجنوبيين .

وليس لهم من طريقة يمكنهم تفكيك الجنوب إلا بتوضيف هذه المهمة وإعطاء الاوامر لجميع عملاءهم الذين خدموهم طوال سنين في مهمات كثيرة واليوم يظهرون لهذه المهمة فقط وتسقط ورقة التوت وينكشف القناع الحقيقي ويعرف الجنوبي آخر معاقل العدو .

وبهذا نستطيع أخيرا تجاوز آخر العقبات التي وقفت طويلا في طريق الثورة متقنعة بقناع الثورة حتى كادت أن تجهضها لولا لطف الله ونصره لهذا الشعب المظلوم .

رسالتي لكل الجنوبيين على أن يكونوا على قدر كبير من الوعي والإدراك واليقضة والإنتباه لكل ما يحاك ضدهم من مؤامرات وأن لا ينجرفوا ويقعوا ضحية مثل هذه الألاعيب وهذه هي الورقة الاخيرة التي يلعب بها المحتل فلنرميها في وجوههم ونقول لهم لا ولن تفرقوا صفنا وجمعنا ولحمتنا.