كتابات وآراء


الإثنين - 09 سبتمبر 2019 - الساعة 06:47 م

كُتب بواسطة : احمد سعيد كرامه - ارشيف الكاتب


الإخوة الإعلاميون الجنوبيون ، والكتاب والصحفيين ومدراء المواقع الإخبارية الإليكترونية ومراسلي القنوات الفضائية والمثقفين والناشطين والعامة وكل من له صلة بنشر أو توزيع أو إعادة إرسال عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، الرجاء ثم الرجاء عدم نشر أو توزيع أخبار الأعداء سوى هزائمهم فقط .

لا نريد منكم أن تصبحوا ركن إستطلاع أو جهاز إنذار مبكر فهذا ليس عملكم ، عملكم هو إظهار إنتصارات قواتكم وهزائم أعدائكم فقط ، وهناك أجهزة عسكرية وأمنية وإستخباراتية لها عيون بكل شبر تطأ به قدم العدوا على أراضينا ، وترصد حتى أنفاسهم ، غزانا الحوثي وعفاش بكامل عتاد وأفراد وضباط الجيش اليمني وهزم ، ناهيك عن الالوية الشمالية التي كانت في عدن وأنتفضت ضدنا مع العدوا ، ومع هذا إنتصرنا عليهم بفضل من الله ثم بدعم من أشقائنا الإماراتيين ، كنا لا نملك سرية ولا طقم واحد ، النصر من عند الله .

وقفنا صفا واحدا بوجه أقوى وأعتى فصيل مسلح ورث الجيش اليمني وألته العسكرية وهي مليشيات الحوثي الإيرانية ، ولن تكون مليشيات مأرب الإخوانية وغيرهم بربع قوة ميليشيات الحوثي ، أتت لتحافظ على آبار نفط شبوة وحضرموت ، وإذا رأت إشارة غير مباشرة من المجلس الانتقالي الجنوبي بعدم المساس بمصالحها ستعود إلى ديارها بأسرع وقت .

لجوء مليشيات مأرب الإخوانية للدعاية حول وصول خمس دبابات إلى شبوة خبر يدل على ضعف عسكري وقلة إمكانيات وإعتمادهم على قبائل الفيد الارتزاق لتغطية الفجوة العددية ، وهو خبر لا يستحق النشر والتوزيع من قبلنا ، وهذل دليل على الخوف والذل كونهم يدخلون مناطق مناوئة لهم ولا حاضنة إجتماعية تناصرهم وتحمي ظهورهم ، حتى خمسين دبابة لن تحدث فرق في منطقة جبلية أو في حرب المدن .

عشرات الدبابات وراجمات الصواريخ والمدفعية تستخدمها ميليشيات الحوثي بالساحل الغربي و الضالع والشريجة ، ومع هذا لم يستطيعوا التقدم كيلو متر واحد منذ عامين تقريبا ، من يصنع النصر هم الرجال الابطال ، وما المعدات والعتاد والآليات سوى عامل مساعد لا اقل ولا أكثر .

الرجاء عدم نشر أخبار تعزيزات العدوا مهما كانت قلتها ، فلنركز على خلخلة معنويات الأعداء بإعادة نشر وتوزيع هزائمهم الحالية و السابقة ، وإعادة بث تصريحات كبار قادتهم التي خذلت التحالف العربي في نهم وصرواح وغيرها من جبهات الشرعية المتخاذلة المتواطئة .