كتابات وآراء


الجمعة - 09 مارس 2018 - الساعة 11:07 م

كُتب بواسطة : عمار السالم - ارشيف الكاتب


من جزيرة سقطرى نحدثكم .. المشتقات النفطية لاتنقطع عن الجزيرة وتستورد من الإمارات ويتم بيعها للمواطنين في مواقع خاصة يشرف عليها مندوبي " الهلال الأحمر الإماراتي " عبر عربات وخزانات سفري صغيرة منتشرة في مدن مختلفة وقابلة للنقل من موقع الى آخر ويتم بيع اللتر بـ " 220 " للبترول والديزل .. وتم الإستغناء تماماً عن محطات شركة النفط التي يمولها " العيسي".
اما الكهرباء في العاصمة السقطرية " حديبو " تعمل على مدار 24 ساعة ومنذ أن وطأت قدماي الجزيرة صباح الإثنين 5 مارس 2018م وحتى يومنا هذا الخميس 8 مارس لم تنقطع أبداً ، وعلى إثر ذلك هنالك إستقرار في خدمات الاتصالات والإنترنت دونما إنقطاع أيضآ ، كما أن أغلب الأهالي استغنو تماماً عن شبكة الإتصال المحلية " ضعيفة التغطية ومنعدمة الإنترنت " وأصبحوا مشتركين في شركة الاتصالات الإماراتية الحديثة والتي أيضآ تستوعب الإنترنت بسرعة كبيرة.
كل ذلك كان منعدماً في الجزيرة قبل الجهود الإنسانية التي تبذلها حالياً امارات الخير ، حدثنا البعض بأن الكهرباء كانت في السابق أن وجدت فتوجد مساءاً فقط ولساعات محدودة .
سقطرى اليوم تعيش ثورة نمو وازدهار وأعمال إنشائية تشمل البنية التحتية ومختلف الخدمات الصحية من مستشفيات ومراكز صحية وأيضاً في الشؤون التعليمية كبناء وإعادة ترميم المدارس .. أما أمنياً فقوات النخبة السقطرية تنتشر في الجزيرة وتخضع لقيادة المنطقة العسكرية التانية.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية فقد شهدت الجزيرة صباح اليوم الخميس أكبر حدث هام وهو إفتتاح رصيف الميناء وتوسعته وتزويده برافعه كبيرة بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حيث كان في السابق مجرد لسان بحري فقط اما اليوم فأصبح يحوي على رصيف لإرساء السفن .. أيضآ تنتشر في الشوارع عربات وآليات الأسفلت وشق الطرقات بداخل حديبو ذات الشوارع الترابية . كما ينتشر أيضا مهندسي الكهرباء يعملون على تمديد كيبلات تقوية أرضية حديثة لشبكة الكهرباء.
تستحق ويستحق أبناء سقطرى كل هذا النمو والازدهار بعد سنوات من الإهمال والحرمان من أبسط المقومات.