كتابات وآراء


الأربعاء - 14 مارس 2018 - الساعة 07:48 ص

كُتب بواسطة : محمد فضل مرشد - ارشيف الكاتب


عام رابع من الحرب في اليمن.. حرب نسى أو يتناسى كثيرون لماذا اندلعت ومن ناصرنا ونصرنا فيها.. وآخرون يقفزون على الواقع ويزيفون الوقائع بأكاذيب أبدا لن يقتنع بها عاقل.

بالأمس خرج علينا إعلام (الإخوان) بزوبعة إعلامية جديدة في فنجان (الجزيرة) وباقي فناجين مطبخهم الإعلامي من قنوات فضائية ومواقع اليكترونية، وهذه المرة بعنوان عريض ومثير جدا، وهو "الرئيس هادي محتجز في الرياض"، ولم يلبثوا أن فعلوا طابورهم الخامس على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت.. توكل كرمان تعيط وتولول بـ (الفيس بوك) على (هادي) المحتجز، ووزير الدولة الصيادي ينعق على (التويتر) يا

ناس يا هوه (عبد ربه) السعوديين اعتقلوه.

هذه هي الشرعية بشقيها (مؤتمر - إصلاح) ليست سوى مجموعة من المتاجرين بالوطن وباليمنيين ليس منذ اليوم أو ما قبل اندلاع الحرب قبل ثلاث سنوات، بل منذ عقود من الزمن لم يعرف فيها اليمن التعيس سبيلا للسعادة جراء مؤامراتهم وفسادهم السياسي

والمالي والاخلاقي.

هي ذات الوجوه ونفس الأسماء التي سمسرت وباعت واشترت في اليمن واليمنيين عند كل فرصة، وتخلت عن الوطن والشعب عند كل محنة، وتقلبت مع كل موجة، وانقلبت على كل تحالف عند انتهاء مصلحتها منه وإن كان في ذلك ما يضر بمصلحة البلاد والعباد ويتنافى مع الاخلاقيات والقيم.

يا سادة الرئيس عبد ربه منصور هادي هو من يحتجز السعودية والإمارات منذ أكثر من ثلاث سنوات في اليمن بجيشهم وقياداتهم وامكاناتهم للدفاع عن شرعيته وانقاذ اليمن وشعبه مما أوصلتهم إليه مؤامرات الإخوان وحلفاء طهران.

ليست الرياض أو أبوظبي من يحتجز (هادي).. بل على النقيض تماما (هادي) هو من يحتجز السعوديين والإماراتيين في عدن وفي كل جبهة من جبهات الدفاع عن الجنوب والمحافظة على انتصاراته وتحرره ببندقية أبطال الجنوب وأشاوس عيال زايد، وهم أيضا من يقاتلون في شمال اليمن ولولاهم بعد المولى لسقط منذ زمن طويل في قبضة إيران بتآمر إخوان الدوحة واسطنبول.

أما فيلم (هادي المحتجز) فقد فضح كذبه وزيفه الرئيس هادي نفسه بعقده في اليوم التالي لإشاعة احتجازه لقاءات سياسية مع سفراء ومن قبلها سفرياته من المملكة العربية السعودية إلى عواصم عالمية على رأسها واشنطن.

فيا ترى ما الفيلم التالي للإخوان، الذين كلما ازدادت فضائح مؤامراتهم في جبهات مأرب وتعز التي لازالت عالقة بين التباب منذ ثلاث سنوات، وفاحت رائحة تحالفاتهم ضد وطنهم وشرعية رئيسهم ازدادت أفلامهم الزائفة ومؤامراتهم المفضوحة للإساءة للسعودية والإمارات اللتين دونهما ما كان ليبقى من اليمن حتى اسمه.