كتابات وآراء


الثلاثاء - 20 مارس 2018 - الساعة 06:53 م

كُتب بواسطة : نبيل عبدالله - ارشيف الكاتب


حين يدخل الغرور في شيء يهدمه وعلى المجلس والمؤطرين فيه ومؤيديه الا يستخفوا بالتحديات والمخاطر ولا بحجم المهمة التي امامه وعلينا ان لا ننظر للمجلس انه عمل مكتمل لا يحتاج للتطوير او ان له قدرات سحريه تجعله لا يأبه بالصعاب او ان من المستحيل ان تظهر فيه تباينات او ان نجد فيه وعليه انتقادات فكل تلك التصورات هدامه وليست في صالح المجلس الذي لن ينجح بالتطبيل والتصفيق .

الثقة في المجلس الانتقالي لا تقوم على مشروعه السياسي فقط وانما حتى في رموزه كالرئيس عيدروس وهناك شخصيات يتم الشكيك فيها حتى الان سواء كانت سلفية او مؤتمريه ونحن نتصدى لمن يستهدفهم ولكن هناك تحفظات لدى الكثير ولا يمكن انتزاعها منهم وأملنا انها ستنتهي بأذن الله بتعزيز الثقة والعمل الوطني .

الدكتور ناصر الخبجي من الشخصيات الوطنية الحراكية وربما يعد من ابرز الوجوه السياسية في المجلس ورغم كونه رئيس للدائرة السياسية لم يكن له الدور الذي يستحقه والسؤال الان بعد تسليمه للدائره السياسية وكونه عضو من مجموعة هيئة الرئاسة هل سيكون له دور ومهام وتحركات ام سيكون كمثل بعض الاعضاء الذين لا نتذكرهم الا حين نرى صورهم في الصوره الجماعية عند اجتماع هيئة الرئاسة .

هناك قيادات بارزه في الحراك للأسف كنا نأمل ان تكون متواجده في المجلس مع ايماننا بانفتاح المجلس على الجميع وليس رموز الحراك فقط ولكن شخصية كالخبجي يجب ان تكون في واجهة العمل السياسي فغياب دورها له انعكاسه الخطير على المجلس لذا يجب ان لا تؤثر أي قرارات على مصلحة المجلس !

لا انسى هنا ان ابارك واهني رئيس الدائرة السياسية خالد با مدهف وهو جدير بهذه المهمة ولم يأتي كبديل عن الخبجي رغم ايماننا بالتدوير في المناصب ولكن الأمر يتعلق بتنظيم عمل الدوائر كافة وليس كما يشيع البعض ونحن ندعم جهود التغيير والتصحيح ونتمنى ان تنجح في الارتقاء بالعمل السياسي والتنظيمي للمجلس ودوائره وهيئاته لنرى المجلس كما يتطلع له الجنوبيين .

/ نبيل عبدالله
عضو الجمعية الوطنية