كتابات وآراء


الجمعة - 04 مايو 2018 - الساعة 06:51 م

كُتب بواسطة : ابو راشد الاسلمي - ارشيف الكاتب


ماشهدة " عدن " يوم الخميس 3 مايو 2018م
عباره عن يوميات دوله.
بدء بالخطاب التاريخي للرئيس عيدروس قاسم الزييدي.
خطاب من قلبه الى قلوب الشعب هذا سبب
تفاعل المجتمع الجنوبي مع خطابه الذي القاه يوم الخميس 3 مايو 2018م بمناسبة احتفال الجنوب بذكرى مرور عام على أعلان المجلس الانتقالي الجنوبي يوم 4 مايو 2017م
ما ميز الخطاب صدق عباراته واظهار حسن نواياه
خاطب الشهداء فجدد لهم العهد والوفاء اننا سائرون على دربكم، ماضون على طريق تحقيق حلمكم الذي ارتيقتم ابراراً الى بارئيكم من اجل تحقيقه.
تحدث الى عامة الشعب بلغته المبسطه فمهم الجميع كل كلمه جآت في خطابه دون الحاجه
الى مشاهدة المحليين السياسيين الذين يحللون خطابات الرؤساء عبر القنوات الاعلاميه بعد مشاهدتها.
ناشد الجميع بنبرة الاخوه ولم الشمل وتوحيد البيت وتحكيم العقل والمنطق.
في كل فقرات خطابه وضع النقاط على أحرف كانت بحاجة الى وضع تلك النقاط عليها.
اهمها فتح باب المجلس للجميع تحت شعار من لم يستطع ان ياتينا ليسمعنا رايه فنحن مستعدين للذهاب اليه والإستماع له والاخذ بيد بعضنا البعض.
ارسل رسائله الى الداخل والخارج عنوانها قوتنا نستمدها من شعبنا وارضنا التي نلتحف سماها ونفترش ارضها الطاهره.
هذي القوه قادرة على فرض ما يريده الشعب ولكننا فضلنا الاستمرار في السير على طريق أمن نستطيع من خلاله الوصول الى بر الامان بسلام.

فقرات الحفل الذي أقيم اظهرة وجود الدوله الجنوبيه بحق وحقيقه.
بدأت بمراسم وضع اكليل الورود على نصب الشهداء ثم تلتها فقرات الحفل الجماهيري الذي اضهر الوجه الحضاري للجنوب.

كا عادة الدول في مناسباتها الوطنيه تكون مؤسساتها العسكريه والامنيه متواجده فنشاهد إقامة العروض العسكريه او تخريج دفعات جديده من ابناء الوطن التحقو بهاتين المؤسستيبن
لم تغب عن المشهد الموسسه العسكريه الجنوبيه فقد رأينا تخريج دفع جديده على اعلاء مستوى من قوات الدعم والأسناد واكبة احتفالية شعب الجنوب بعيده الاول على تاسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

نستطيع القول ان ما شهدته عدن الخميس
3 مايو 2018م وضع تصور شامل واضح الملامح للمرحله الماضيه' والحاضره' والقادمه.
رأينا بشائر الاقتراب من تحقيق المشروع الجنوبي تلوح في الافق بل انها اصبحة واقع نعيش معظم تفاصيله واقع يومي على الارض.
هناك شعور ثقه غير مسبوقه تسود الشارع الجنوبي تجاه قيادته ما يميز هذا الشعور انه مستشعر لداء
قيادة المجلس ومتبادل مع الشعب هذا يضع عليهم عبئي اظافي من تحمل المسؤليه تجاه الشعب الذي يبادلهم الوفاء بالوفاء.

يوماً سياتي لن ينفع الصادقين فيه الا صدقهم
يوما نسجة خيوطه دماء الشهداء وانين الجرحى
والآم الناس واوجاعهم،

ابو راشد الاسلمي
4- مايو - 2018م