كتابات وآراء


الأربعاء - 16 مايو 2018 - الساعة 09:49 م

كُتب بواسطة : وضاح بن عطية - ارشيف الكاتب




هادي لم يتعامل كرئيس توافقي بل اعتمد على ثلاث قوى فاسدة كان هدفها إطالة الحرب لتحقيق مكاسب خاصة بها وكتبنا فيما مضى أن تلك القوى ستدخله عنق الزجاجة وسيتحول من زعيم عربي قومي حارب المد الإيراني إلى شخصية انتقامية ليس له مشروع غير استمرار الحروب .

الإخوان المسلمين وحزب المؤتمر وأقارب هادي هولاء هم من تحكموا بالقرار ودمروا كل شي وابعدوا المخلصين عن الرئيس و أتوا له باراذل القوم وسخروا كل طاقاتهم ونفوذهم فيما يخدم استمرار الحرب وكل طرف من الثلاث القوى له هدفه الخاص من إطالة الحرب .

الإخوان لا يريدون الإنتصار على الحوثي لأنهم يريدون الإنتقام من الإمارات والسعودية بسبب موقف الدولتين الداعم لمصر ضد الإخوان ؛ وحزب المؤتمر يريد الإنتقام من التحالف لأنهم يعتبرون أن التحالف هو من دمر قوة عفاش (زعيم المؤتمريون) وأقارب هادي يريدون إطالة الحرب لانها تدر عليهم المليارات و لأن نهايتها تعني نهاية مرحلة هادي .

مازال لدينا بصيص من الأمل لنرى هادي يقلب الطاولة على العصابات الفاسدة وتجار الحروب ويلتحم بالقوى الوطنية الصادقة والتي أثبتت صدقها على الواقع في مواجهة مليشيات الحوثي الإيرانية والعصابات الإرهابية رغم أن الوقت ضيق والحلقة تضيق امام الرئيس هادي وماهو متاح ومقبول اليوم يستحيل تحقيقه غدا ..