كتابات وآراء


الإثنين - 21 مايو 2018 - الساعة 11:42 م

كُتب بواسطة : د. خالد القاسمي - ارشيف الكاتب


حينما يخرج وزراء ما يسمون بالشرعية بالتطاول على دول التحالف العربي ووصفها بدول احتلال في الجنوب العربي فإن هذه ظاهرة خطيرة لا يجب السكوت عنها وخاصة من الحلفاء في السعودية والإمارات خاصة وأن شرعية هادي هي من استدعت دول الجوار الجغرافي بعد أن هرب وحكومته من صنعاء من بطش الانقلابيين إلي عدن حيث لاحقوه ولم يكن أمامه وحكومته سوى البحر فتمت نجدته وكانت عاصفة الحزم التي أولى أهدافها عودة الشرعية التي من الواضح أنها لا تفكر في العودة وإنما تكتفي بإصدار القرارات من الخارج فقد طاب لها المقاوم بعد البذخ الذي تعيش فيه وحرمت الشعب اليمني من أدنى الخدمات ، الوضع يغلى في اليمن والتحالف مع شركاءهم الجنوبيين يخضون المعارك في الساحل الغربي وصعدة وتعز لتحرير ما تبقى من اليمن وإعادة الشرعية في حين يخوض وزراء الشرعية حربا أخرى لشق عرى التحالف بين الشريكين الأساسيين في التحالف السعودية والإمارات فخابت آمالهم وتحيك قيادات حزب الإصلاح الإخونجي الإرهابي المؤامرات للحيلولة دون تقدم التحالف لتحرير ما تبقى من اليمن ولم تجد أمامها سوى المدن المحررة في الجنوب لإثارة النعرات ومحاولة شق صف ولحمة أبناء الجنوب ولكن فات القطار فأبناء الجنوب اليوم أشد تلاحما وتعاضدا بين مختلف توجهاتهم السياسية ولعل خطوة المجلس الإنتقالي في اللقاء بين مختلف القيادات الجنوبية وتوحيد وجهات النظر أصاب حزب الإصلاح في مقتل وما هذه الزوبعة التي يديرها وزراءه في الشرعية إلا حالة هستيريا فالشعب الجنوبي عرف طريقه وقد تفاجأكم الأيام بقرارات تنظف الجنوب من كل المتأمرين على وحدته الوطنية.