كتابات وآراء


الأربعاء - 30 مايو 2018 - الساعة 04:25 م

كُتب بواسطة : صالح الدويل - ارشيف الكاتب



❗الكل متفق بأن المرحلة الانتقالية كانت مهام ليست أشخاصا ولا زمنا !!

❗المرحلة الانتقالية أنتجت انقلابا لاحتواء مهامها وتحديد مسارها وفقا لأهداف القائمين به !!.

❗ أول ما أفشل هذا الانقلاب هروب الرئيس من معتقله .

❗الجوار حاول ان ينفذ مهام المرحلة الانتقالية فجاءت الحرب لكسر المهمة الأساسية للانقلاب واكمال مهام المرحلة الانتقالية .

❗الحرب لم تستطع إنجاز كل مهامها وطبيعي ان يتخفف التحالف من الأثقال بقدر مايستطيع واول الآثقال تخليه عن إنجاز كل مهام المرحلة الانتقالية التي تمثل الشرعية واشخاصها وتحالفاتها العنوان الوحيد لإنجاز مهامها.

❗عدم استطاعة حرب التحالف من إنجاز مهام المرحلة الانتقالية للشرعية يعني أن المهام ستتغير .

❗بمعنى لم تعد مهمة حرب التحالف إنجاز مهام المرحلة الانتقالية للشرعية الممتدة حتى الان

❗يحتاج التحالف لشرعنة عدم انجازه لمهام الانتقالية والدخول في مرحلة جديدة لها مهام جديدة مختلفة ولها زمنها وبالتاكيد اشخاصها!!

❗الميسري ادرك ذلك فجاءت تصريحاته ضد الاخوان بمعنى " ياتحالف يا إمارات انا احد الجاهزين لمهام المرحلة القادمة"!!

❗في إطار المرحلة القادمة زمنا واشخاصا جاءت زيارة الميسري للامارات ففي العلاقات الدولية لا أحد يرسم آمال عريضة فلاتوجد فيها ثارات شخصية ، ولاتوجد فيها علاقات تسودها المحبة والاحترام " وبوس اللحى " توجد مصالح ومهام.

❗ ستكون زيارة الميسري للامارات زيارة العرض الاخير بالنسبة له للالتحاق بركب مهام المرحلة

❗ التحالف حسم امره بتشييع ودفن مهام الشرعية ومرحلتها الانتقالية ودفن التزاماته تجاه تلك المرحلة؛ الشرعية اشخاصا ومهاما.

❗تعييناتها الأخيرة
"آخر رمحه من امتيس امذبوح" لمنع دفنها ومحاولة منها ان تكون شريكا ليس كعنوان بل بعض اشخاص في مهام المرحلة القادمة .