كتابات وآراء


الخميس - 07 يونيو 2018 - الساعة 12:46 ص

كُتب بواسطة : علي الجابري - ارشيف الكاتب


تصحيح مسارنا يبدأ بتصحيح أسلوبنا في توصيل رسائلنا للعالم .

لان شعبنا  استتنائي يعيش في مرحلة حرب قاسية
وفي ظل فقر وفساد ممنهج متعمد يعم كل دوائر الحكومة وأركانها تشرعنة أحزاب احتلاليه استطاعت أن تسيطر على قرارات رأس الهرم الشرعي .
أخطأنا في التعامل مع حلفائنا سياسيا بينما نجحنا عسكريا .

✍علي الجابري

نعتذر منكم إخوتنا في التحالف راجين أن تصل رسالتنا إلى موقعها الصحيح وبالتالي أن تصحح المفهوم الخاطى الذي نتج بسبب عفويتنا بالتعامل معكم وتعيد العلاقة بيننا بشكلها السياسي والندي  الصحيح  .

إخوتنا في التحالف
لأننا شعب استثنائي وعاطفي ثائر يحمل هدف عادل ستجدونا وقياداتنا قد اخطائنا بتعاملنا معكم  بعواطفنا الجياشة وصدق طرحنا لهذا عندما كنا  نشكوا لكم اوضاعنا على الارض كنا نحاول ايصالها بطرق خاطئة ولاذعة قد تصل لكم بعنفوانية غير مبررة بنظركم والذي ربما يصل لدرجة التشكيك ببعض أعمالكم مبررين لانفسنا إن الذي يجمعنا فيكم الان تحالف مصيري مشترك تعمد بأنهار من دماء ابطالنا وابطالكم في ظل حرب فرضت علينا جميعا للحفاظ على قيمنا الدينية وحدودنا المشتركة ونهجنا السياسي ولأننا لا نتقن فن السياسة والخطاب السياسي والتعامل بالبرتكولات الدولية بين الحلفاء أكثر من إجادتنا التعامل الأخوي لم نكن نعاملكم سياسيا بل عفويا كاننا نتعامل بين ابناء البلد الواحد مما اذا الى ابتعادكم عنا وتوجهكم إلى أعداء قضيتنا وشعبنا بسبب اندفاعنا في طرحنا.
ولا استبعد أنكم اعتقدتم أننا متكبرين أو انصداميين أو حتى متهورين في طرحنا .
لا هذا ولا ذاك نحن شعب ثائر لم يمارس السياسة طوال عقود لهذا نحاول أن نتعلمها عبر الاستفادة من أخطاء الحاضر والماضي .
أيضا  لأننا لا نستطيع أن نمارس ألاعيب أعدائنا  الخبيثة بتعاملنا معكم .
وبحكم ارتباطهم معكم مباشرة عبر قيادات سياسية واستخباراتية تجيد تقسيم الأدوار بين من هم ((معكم أو ضدكم)) أما عن فريق((الضد)) فهم من يهاجمونكم من خارج حدود الدولة او بادواتهم داخلها فتجدون انفسكم مضطرين للتمسك وبكل قوة بالفريق الآخر الذي يجيد التمثيل بأنه((معكم)) عبر المديح السياسي والخداع الاستخباراتي والعسكري الذي تدرب علية طوال عقود هذا ما جعلهم في كل الأحوال والظروف يستطيعون الخروج من مأزقهم وهفواتهم لهذا هم يستطيعون الوصول إليكم بطرحهم عبر التكامل في اداء الادوار وعبر تمكنهم من ادارة الازمات التي يصنعوها بانفسهم  بمخططاتهم الشيطانية .

مماجعلهم يستفيدون سياسيا وتذهب انتصاراتنا مجتمعين لصالح أحزابهم الاحتلالية والإرهابية خلال كل مراحل الحرب و بتلك الطريقة استطاعوا خطف الشرعية والسيطرة على قرارها السياسي كما جعلتهم خبرتهم بهذه الأمور مسيطرين حتى على الإغاثة الدولية وعلى قيادات الجيش واغلب ضباط الأمن بينما بسبب عفويتنا خسرنا ثقتكم فينا .

 
اعذرونا لاننا كشعب وقيادة أستتنائين نشأنا على الفطرة الربانية الذي أمرنا فيها الله عز وجل بكتابة أو بلغنا فيها عبر رسوله الأمين سيد الأولين والآخرين محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم لا نستطيع أن نثقن فن المكر والخداع .

 ولأننا نبحث بشكل دائم عن أخطأنا وجدنا أنفسنا اندفاعيين في طرحنا معكم لهذ الحل الوحيد أمامنا
أن نعدل من طرحنا بحيث يصل لكم ما في قلوبنا بالطرق الصحيحة دون ان نقوم بلعب أدوارهم .

وقد بدأت بنفسي

عن طريق مراجعة أخطائي بالإنتقاد الدائم لذاتي بسبب اندفاعي بطرحي الذي يتأثر بالعواطف فأجد نفسي بعد التفكير بما كتبته خرجت بإستنتاج اني خسرت باندفاعي ما كان بالإمكان كسبة وتعديله بالطرح السياسي الصادق و العقلاني .
لهذا ارجو من إخوتنا في التحالف أن
يعذروني لاني كنت في بعض الأمور التي تخص  قضيتي أو شعبي اعبر عنها بطريقة ربما تؤدي إلى زيادة البلاء والويل عليهم دون شعور مني لمجرد اعتقادي أن طرحي الذي اطرحة بقوة قد يؤدي إلى تصحيح الأخطاء الموجودة على الأرض خاصة تلك الكتابات التي أدافع فيها عن قضيتي وشعبي الذي يتعمد المحتلين اذلاله وافقارة بعد أن أصبح محتل لبلدي  بقرارات دولية وبمخرجات حوار لا تعنينا لأن هذفنا إعلان استقلال دولتنا كما تعلمون ويعلم العالم بهذا .

اما انت يا أخي العزيز أيها القيادي الجنوبي أو الكاتب أو المقاتل والتائر ارجو ان تسير على دربي هذا ولنترك جميعا محاولة إيصال رسائلنا بطرق عنجهيه لا تخدم قضيتنا ولنتعلم فن الإيحاء لايصال الواقع بشفافية مطلقة وبطرق وأساليب حضارية حتى نكون مقبولين لداء شركائنا في دول التحالف  .
 
ودمتم


أخوكم علي الجابري

نسخة للتحالف العربي
نسخة للمجلس الانتقالي
نسخة للمثقفين الجنوبيين
نسخة لشعب الجنوب