كتابات وآراء


الأحد - 10 يونيو 2018 - الساعة 03:51 ص

كُتب بواسطة : بسام المفلحي - ارشيف الكاتب



بقلم / بسام المفلحي

* المجلس الإنتقالي الجنوبي ليس سلطة سياسية أو نظام سياسي حاكم بالتوازي مع السلطة القائمة , بالرغم من أن هناك من يصر على إضهاره كذللك وتحميله إلتزامات وإحتيجات شعب الجنوب , تقع في الأساس مسؤلية الإيفاﺀ بها على السلطة الحاكمة الشرعية والمعترف بها دوليا وقد تكون أحيانا هذه السلطة الحاكمة سلطة مستعمرة لدوله ما تحضى بمشروعية الإعتراف الدولي بها .

* أيضا المجلس الإنتقالي الجنويي ليس حزب سياسي أو جبهة سياسية معارضة للسلطة تسعى من خلال أدائها السياسي المعارض لتحل محلها كسلطة سياسية بديلة حاكمة .

* كما أنه من التضليل أيضا تصوير المجلس الإنتقالي الجنوبي على انه مجرد مكون من مكونات الحركة النضالية لشعب الجنوب, شانه شأن تلك المكونات الأخرى التي لم تتوفر لها قواعد وعوامل النجاح التي يحضى بها المجلس اليوم لدرجة أنه بات يمثل مصدر قلق ويشكل خطر حقيقي على القوى المعادية للمشروع الوطني الجنوبي والمعرقلة لهذا المشروع رغم كل ما تمتلكه هذه القوى من مشروعية وأدات الدولة المختلفه بل ويقارعها بكل ندية .

إذا لماذا يوجد من يصر على تصوير المجلس على أنه إما سلطة حاكمة للسلطة الشرعية, وإما أنه حزب سياسي أو إإتلاف معارض جل قضيته الوصول لسلطة الدولة القائمة, وإما أنه مجرد مكون جنوبي شأنه شأن غيره من المكونات ؟

الإجابة معروفه وهي :

- ( الحكومة )حكومة فاشلة تبحث عن شماعة تعلق عليها أخطائها لتستمر في سلطتها وممارسة فسادها أطول فترة ممكنة بتصويرها ان المجلس يتقاسم معها مسؤلية هذا الفشل .

- ( الشماليون السلطويون ) محاولة إنتزاع الإلتفاف الشعبي الكبير حول لمجلس , وكسر إرادة الجنوبيين وزعزعة ثقته بمشروعه السياسي الوطني وبإمكانية تحقيق هدفه بإستعادة دولته , وفي نفس الوقت يعتقد هذا الطرف بأنه من الممكن عودة عقارب الساعة للخلف .

- ( قيادة بعض المكونان السياسية الجنوبية ) هؤلاﺀ مع الأسف لا يهمهم المكاسب التي تحققت لقضية الجنوب والمستوى الذي وصلت إليه حتى الأن بقدر ما يهمهم إرضاﺀ ذاتهم ونزعاتهم القيادية .

ولكل من تأثر أو إنخدع نتيجة التحريض ضد المجلس والتشكيك به من قبل الأطراف التي حددناها انفا , يتوجب توضيح بأن المجلس الإنتقالي الجنوبي هو ( حامل سياسي لقضية شعب الجنوب وممثل لها, وهو مضلة سياسية جنوبية جامعة ومنضمة لكل نضالات شعب الجنوب التحررية , ولجهودهم التنضيمية التي تشكلة منذ إنطلاقة الحراك السلمي الجنوبي وصولا إلى إعلان عدن التاريخي من خلال أداﺀ نضالي مؤسسي , ولا يمتلك المجلس حتى الأن أي سلطة أو مشروعية عدا سلطة التفويض الشعبي ومشروعيته الثورية, المحكومة بالوعي الجماهيري الناضج المستوعب والحريص على كافة المنجزات الثورية والعسكرية والسياسية للجنوبيين التي تحققت حتى الأن .

بإختصار المجلس الإنتقالي الجنوبي هو الإبن البار للجنوب وشعبه وقضيته في كل محافضة وقرية وبيت جنوبي صاحب قضية , وليس كما يحاول خصومة تصويره في نظر الجنوبيون .

لذا أرجوا أن يستوعب البعض ذلك والله من وراﺀ القصد