كتابات وآراء


الإثنين - 02 يوليه 2018 - الساعة 10:17 م

كُتب بواسطة : محمود المداوي - ارشيف الكاتب


لاشك ان كثيرا ممن يتابعون جديد الثقافة و ألأدب قد سمعوا بهذا ألاسم صابرين ألحسني كشاعرة و أديبة من عدن و سمعوا ايضا بخبر فوزها الغير مسبوق في مسابقتين أدبيتين متتاليتين في جمهورية مصر العربية .. و هو الخبر الذي كان له عظيم التأثير على مشاعرنا تجاه هذه الموهبة الأدبية المتميزة و الفائرة موهبة و إبداعا و هي لم تزل في مهد ولوجها هذا العالم الرائع .. عالم الثقافة و الادب ..عالم الابداع اذ كان نتاج ذلك ان وجهت اليها الدعوة للمشاركة في حفل لتكريمها و باقي الفائزين من البلاد

العربية .. لعمري أنه حدث غير اعتيادي و يجب التوقف عنده و الامعان فيه مليا. أتحدث هنا عن مبدعة من طراز أنيق تختط لقلمها و قبل ذلك فكرها و شعريتها نهجا لا أقول عنه مغايرا بل هو متفردا و فائزا كون هذا يأتي من قريحة أنثوية لطالما تمنت ساحتنا الثقافية أن تصول و تجول هكذا قريحة جريئة متحررة و متوثبة في عالم الابداع بل و تنافس عن جدارة لا و تتصدر مسابقات الادب في بلادنا العربية و قد كانت الأديبة صابرين الحسني على قدر من التمكن و الجدارة مما يجعل اهلها و مجتمعها يقف الى جانبها و قد ان اوان ذلك في دعمها الذي نتمناه ان يتجاوز حده المعنوي الذي لا يستهان به ابدا الى دعمها ماديا و مساعدتها للخروج لملاقاة أملها الذي وهبته عصارة تلك الشاعرية التي نؤمل فيها مستقبلا زاهيا بأذنه تعالى.



كل ذلك يجعلني اضع بين يدي المسئولين في وزارة الثقافة و على رأسهم معالي الوزير مروان دماج موضوع الأديبة صابرين الحسني وكلي ثقة أن معاليه سيضعه على رأس اهتمامه ودعمها لتتمكن من السفر واستلام جائزتها في سبتمبر/ ايلول القادم وان يجنبها كل مايحول بينها وبين الوصول الى أملها وان لا تنتظر أكثر مما انتظرته سيما ان المدة المتبقية هي قرابة الشهر إلا اننا ندرك كثيرا أن الانتظار قاتل و محطم للمعنويات متى ما ارتبطت ببطء الاجراءات و التسهيلات وإنني على ثقة تامة من معالي وزير الثقافة.

بأنه لن يتأخر عن ذلك لما عرفنا فيه من خصال وطنية ترقى الى النموذج والمثال ... و بحسب معلوماتي فقد وجه معالي وزير الثقافة رسالة رسميه الى قيادة وزارة المالية الشابة ممثلة بمعالي الاخوين احمد عبد الله الفضلي وزير المالية ونائبه الدكتور منصور البطاني وبرأيي الشخصي ان الامر الان يرجع الى الروح الوطنية التي تمتلكها هذه القيادة المشهود لها بالمثابرة والنشاط والتي لن تتاخر في دعم المبدعة الشابة صابرين الحسني في صرح من صروح الوطنية العالية وهو صرح الابداع الثقافي في وطننا الغالي.



ونأمل ايضا من كل الهيئات الوطنية في بلادنا أن توجه اهتمامها بهذه المبدعة وتدعمها وتساعدها للوصول الى مصر العربية الشقيقة لملاقاة حلمها في التكريم الذي هو تكريم لثقافتنا الوطنية وفي مرحلة هي التحدي بعينه لكل مايعترض بلادنا من تحديات و استحقاقات.

أننا في وطن يبحث لذاته عن بصيص من أمل ويبدو لي ان أبنتنا صابرين وكثر من أمثالها من الجنسين في مختلف مجالات الابداع هم هذا الأمل الذي سيعيد لهذا البلد المكلوم شيئا من ثقته بنفسه ليستعيد عافيته يوما اثر يوم.