كتابات وآراء


الأحد - 12 أغسطس 2018 - الساعة 06:36 م

كُتب بواسطة : المحامي/يحيى غالب الشعيبي - ارشيف الكاتب


في الذكرى الأولى لاستشهاد المهندس عبدالله احمد حسن....
الكتابة عن سجايا وقيم الشهيد القائد المهندس عبدالله احمد حسن الضالعي تحتاج إرادة استثنائية بداخلي تستنهض وتستجمع افكاري التي عصف بها نباء الاغتيال المحزن الدامي..
عبدالله الصديق والرفيق الصادق الذكي الشجاع المجاهر بصراحته كريم النفس مكرم الضيف صاحب القلب الكبير ..
نعم لا ابالغ اذا قلت ان قلب الشهيد المهندس عبدالله كان يمثل خارطة جنوب نقي متسامح ولازالت حتى بعد رحيله نقاط وفواصل واحداثيات خارطة الجنوب ممثلة بقلب المهندس وروحه وسجاياه..
لا اعلم من اين ابدى بالكتابة عن رفيقي وصديقي هل من الجانب الشخصي وعلاقة الود الحميمه التي تحتاج مني كتيب بحد ذاتها او من الجانب الرفاقي والكفاحي النضالي والتوافق بالافكار والطرح للرؤى كنا نشكل ثنائي ناجح بأمانه بتكامل الافكار والقدرة عل. قراءة المشهد السياسي وتعقيداته ..
عندما اكتب عن المهندس الشهيد ارى بين حروفي هذه اسطر وكلمات رثى لنفسي ارى التعبير عني كشهيد يلتحق برفيقه وكتابتي عن المهندس هي رثاء مبكر ومقدما لنفسي ..
وبنفس الوقت اشعر بكل اعتزاز لعلاقة النقاء والوفاء بالعهد اذا عاهدنا لن نتراجع فمبدى الاستعداد للتضحية كتبناها عنوان لحياتنا وننفذه بشجاعه .
اغتيال المهندس عبدالله كقائد ومفكر وكفاءة ورجل دولة احترافي اغتياله امر طبيعي ومتوقع من اعداء الجنوب ..
المهندس الشهيد ظل واستمر يشكل خطر كبير ونوعي على اعداء الجنوب وختم حياته بالمشاركة بهندسة ووضع لمسات فنيه اخيره على ارقى عمل سياسي احترافي بتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي ومن الطبيعي ان العدو افتهم له خطورة المشهد الجديد فوجه ضربه موجعه للمشروع السياسي الراقي الجنوبي ولكنها ضربه برغم وجعها زادتنا قوة وايمان .
صراحة وبكل امانه اسرة الشهيد المهندس عبدالله رفعت معنوياتنا ومعنويات الجنوب بشجاعة النجل المهندس محمد واقدام القائد الشقيق المهندس علي احمد حسن وكل اشقائه واولاده ومن حوله من مدرسة المهندس السياسية ومدرسة المقاومة الجنوبية الأصيلة التي كان المهندس احد مؤسسيها الميامين بحركة حتم وبكل التشكيلات الكفاحية الجنوبية سلمية وعسكرية..
لا استطيع الايفاء بل التعبير بهذه العجاله عن شخصية بحجم الشهيد المهندس رحمه الله لكن اعتبر هذا المقال افتتاحية سلسلة كتابات بإذن الله
رحمك الله مهندس السلام ومهندس المقاومة ومهندس السياسة ومهندس تهذيب الاخلاق الثورية..
ختام مقالتي هو العهد للمهندس وشهداء الجنوب واقول على دربكم وهدفكم سائرون