كتابات وآراء


الأربعاء - 12 سبتمبر 2018 - الساعة 12:08 ص

كُتب بواسطة : المهندس سالم عباد - ارشيف الكاتب


عيدروس قاسم الزبيدي المكنى ب اباء القاسم شخصية قيادية نادرة سجل انتصاراته في خضم الصراع مع قوى الاحتلال حين استكان الجميع ...فمنذو العام 1994م والي اليوم استطاع هذا القائد ان يصل الزمن بالزمن بحس انساني رفيع وكمناضل ثوري صلب واصيل ... دخل المعركة الفاصلة مع اقوى جيش للاحتلال في الضالع وسجل جنبا الي جنب مع رفاقه انصع صور البطولة والتضحية وانتصر رغم فارغ العتاد وضعف الامكانيات مع الخصم المتفوق تسليحا وعددا.. معركة فاصلة استشهد فيها خيرة رجال الضالع الابطال وابناء ردفان الاشاوس وتحقق النصر
انتصارا كان بداية وفاتحة لانتصارات متتابعة حققها الزبيدي وحققتها المقاومة الجنوبية الباسلة
الزبيدي الفارس والمناضل .. الساسي والقائد العسكري خاض حربا ظروس وصراع كان مبعثه الالم وحاجة الشعب الجنوبي الى الانعتاق من قوى الردة والانكسار ...., ولايزال شامخا كالطود رافضا الخنوع والتبعية والانسياق مستمدا عزيمته من صلابة الجماهير التواقة للحرية واستعادة الدولة المغتصبة وامامه تقف مهام جسام واعمال كفاحية جديدة للتصدي للمشاريع التي تنتقص من حق شعب الجنوب في استعادة دولته والزبيدي كما عرفته مصمما بارادة لاتلين ولاتنكسر على السير قدما , عاقد العزم على عدم التراجع عما حققته المقاومة الجنوبية وجيشها الوليد من انتصارات عسكرية وسياسية ,مراهنا على الانسان الجنوبي كمصدر للتاييد والدعم , منطلقا من من مقولة : ان الثورة لاتنتصر الابقيادة حكيمة وبدعم وتاييد جماهير الشعب وبجهود واصطفاف النخبة الجنوبية المثقفة التي نعتبرها مفتاح النصر, وانطلاقا من مقولة : ان الجماهير الشعبية هي صانعة التاريخ وهي مبدعة الاحداث الثورية وهي التي ستخلق لنا وتبتدع لنا كل اشكال واساليب وطرق النضال والكفاح السلح ان فرض علينا
نعم سوف يسجل التاريخ تلك المواقف الثورية والاخلاقية للقائد الزبيدي باحرف من نور
والحقيقة الماثلة امامنا اليوم تسير الى ان نعترف بان القائد الزبيدي خدع من الاصدقاء الذين ساندهم وسجل لهم انتصارات في جبهات القتال واذا لم تصحح دول التحالف موقفها الرسمي من القضية الجنوبية فانها حتما ستفقد مصداقيتها بالتدريج وستفقد الدعم والتاييد الشعبي الجنوبي
وبدورنا نحن علينا بان لانخدع شعبنا بالشعارات والخطابات التي لاحل مشكلاته الاجتماعية والاقتصادية والامنية ونكشف للشعب من يعطل انتصاراتنا
قد يختطفون منا الزبيدي ليعيدون لنا تموضع قوات الاحتلال من جديد في المناطق المحررة تحت مبررات واعذار وبطرق واساليب ماكرة جميعها تصب في طريق الاجهاز على القضية الجنوبية وهو ما يجب ان ننتبه له ولاطريق امامن غير استغلال المخزون الثوري عند الجماهير والاستعداد والتحضير لماجهات حاسمة على طريق الحرية واستعادة الدولة .