كتابات وآراء


الإثنين - 08 أكتوبر 2018 - الساعة 11:14 م

كُتب بواسطة : منصور النمي الصبيحي - ارشيف الكاتب


هكذا عندما نتعمق في فلسفة الحياة ونسبر أغوار التاريخ ونستعرض لكثير من العظام المحدثين في ركب الحضارة ممن تحدوا المألوف متخطيين رتابته سيضهر لنا جليا أن أولئك لم يكونوا مخلوقات قدمت من خارج الأرض فهم بشر من سائر البشر لا تميز لهم عن العامة سوى هو عدم تقبلهم للواقع المألوف فحملو على عاتقهم همهم وهم ما حولهم لم ينأوا بأنفسهم بل أخذوا ينحتون في الصخر بغية معالجة الوضع المتفاقم سلبا ما يتيح لمجتمعاتهم حياه كريمه وقد يصادف إولئك الصنف من البشر الكثير من العقبات والمعاناة ولكن في الأخير كل شيئ يهون مقابل الأهداف التي يؤمنون بها ويعملون على تحقيقها وحتى لو يكلفهم ذلك حياتهم. والواقع الذي نعيشه اليوم ليس ببعيد ذلك الواقع اليمني الرتيب من أختزل إنسانية الإنسان إلى حدود السيد وما دونه وتلزمه كل الصفات الغير محمودة وللأسف أن هذا النهج قد تسلل من ذو عهود أخذ في التطور والتبلور مرور بمراحل عده من ممارسه وعاده. إلىعرف ويكاد يشرعن. كل تلك حذت بكثير من النخب الوطنيه من يمقت هذا الواقع لمحاولة التصدي له ولكن كمن يبذر في الصخر فلم يستطع هولاء المبادرون من تغير نضرة المجتمع او أجبار الحاكم التحديث الإيجابي في طريقة حكمه بما يتفق مع كينونة الإنسان وفق الشرائع والقوانين العالمية التي تنادي بتخليص الفرد. والمجتمع من كل أفف التخلف والإرتهان الفكري بما يضمن العدالة المجتمعية لسائرهم على هذه المعمورة
فالواقع اليمني وسلفآ لما تقدم لا يتعامل إلا فقط من باب الراعي والرعيه مع مصادرة حق الرعيه لصالح الراعي من الحرية والتمكين الفكري والسياسي إلا ما يبقيه على قيد الحياة وقتله لو يحاول مغادرة هذه الزريبه. ومن هنا يحق لنا السؤال لماذا يصر المزعبقين على أبقاء الجنوب رهين لهذا التشوه المجتمعي والسياسي وتدفيعه لخطأ لم يكن جزاء من حياكته يومآ ما وهو من ومن دأب على مراحل سابقه لتخليص من يقبعون تحت مضلته من عفن سلبياته وسيأته فلم يستطع لتكالب من يستهدفهم عليه والفتك به
وعوده للمقدمه من الأعمال الكبيره لا يجيدها إلا الكبار فما شرع فيه المجلس الإنقالي ومعه كل الشرفاء من أبناء الجنوب في الخروج من هذا المنزلق الذي أوقعنا فيه قيادات سابقه والتي لا يمكن لها من حل ونحن نشاهد كيف عضمت قوة العبودية وأخذت في التطور وكيف يخرج الألوف المألفه في تزكيتها في شوارع صنعاء وصعده وعمران والحديده راغبيين غير راهبين يهتفون للعهد المتخلف بالعودة والسيادة الكاملة. فالعمل الذي اقدم عليه الإنقالي عمل وجب الألتفاف حوله من كل الوطنيين ومناصرته تتويجآ لمن ضحوا بارواحهم من أجله. لتحلل من مشروع الأئمه الجدد مشروع أحكمك أحكمك ومن ثم أحكمك وما دونه أحكمك أو أقتلك مع زيادة على سابقه الموت لأمريكا والموت لإسرائيل إطارها العام سييدي بزيادة. ياءبدل سيدي للوافدين الجدد ربط زبون الوافدين من لم يستسيغوا الحرية التي رضعوها من كنف الجنوب فذهبوا يبحثون عن حنانها. في حضن صنعاء. فتبآ لهم من خنافس. ودمتم بخير،،،،