كتابات وآراء


السبت - 13 أكتوبر 2018 - الساعة 10:08 م

كُتب بواسطة : عبدالله جاحب - ارشيف الكاتب


لست أحد أعضاء المجلس الانتقالي ولست من الجمعية العمومية ولا احمل العضوية الإنتقالية الخاصة بهذا المجلس .
كل ما في الأمر إني مواطن بسيط ينطوي تحت سقف ومظلة مشروع وحلم عظيم اسمة المجلس الانتقالي .
وكل ما في الحكاية والرؤية إني من ضمن من خرج في يوم الرابع من 4 مايو في العام 2017 م وقال بالصوت العالي " فوضنك " ل قائد خرج من رحم المعاناة وحضر من بين المتارس وجبهات القتال وأعلن عن ميلاد حلم جديد اسمة " الاستقلال وابنة " التحرير " وقائده وولادة/ عيدروس الزبيدي .
سرنا معكم خطوة بخطوة ولم نسألك ذات مرة او في ما هذا ولماذا هذا ومن أين حضر هذا وجاء هذا ..؟! لسبب بسيط وهو أننا ووضعنا فيك ثقه شعب ومصير امه وحلم دولة أسمها الجنوب وقيادها ( عيدروس) ..
دارت بناء الأيام وتقلبات الأحداث وتجاوزنا المعضلات والمطبات و المنغصات .
صبرنا على الفساد وحكومته والفقر والجوع والمجاعة وأصبح وأمسى الشعب بين أصوات البطون الخاوية املنا مننا وثقتنا في يوم تشرق فيه شمس الجنوب .

عدنا من أبواب المعاشيق في 28 من يناير من العام الحالي ب أوهام ووعود عرقوبيه شرعية كاذبة فلما نطول لا بلح التغيير في الحكومة الشرعية ولا عنب أحكام السيطرة الإنتقالية على الجنوب .
اليوم تعود بناء عقارب الزمن والتاريخ وتضعنا أمام إمتحان جديد يضع الانتقالي وقائده لا يحمل أنصاف الحلول او القسمة على أثنين او التكتكة السياسية او المناورات والحقن المخدرة ل شعب لا يعرف غيرك سلمه صك التفويض الشعبي .
ولا يجد مظلة يستظل تحتها غير مظلة المشروع الأعظم المجلس الانتقالي الجنوبي .
ولا يملك سقف وغطاء داخلي وخارجي غير الكيان والمشروع الانتقالي .
هرمنا ولن نصبر أكثر من هكذا عليكم تعبنا ولم تعد لدينا أنفاس تساعدنا على امدت امد الصبر أكثر من هكذا واطول من ذلك .
عليكم عهود قطعتوها عليكم ذات يوم ويجب ان يفي الحر بالعهد والوعد .
لن نقبل العودة من أبواب قلعة الفساد والخراب والدمار وحثالة ونفايات القطيع الشرعي .
لن نقبل حلول التحالف التي تزيد وتحي أنفاس الفساد في كل نكاسه في سقوط نهائي ل أدوات الرهان الخاسر الشرعي .

إلى عيدروس الزبيدي قبل الحلم الأكبر والأعظم اوزنها واعدلها وتوكل وافعلها في أكتوبر الحسم الجنوبي .