كتابات وآراء


الثلاثاء - 13 نوفمبر 2018 - الساعة 09:48 م

كُتب بواسطة : نجيب يابلي - ارشيف الكاتب


الأخ العزيز / محمد صداعي علي ، وكيل محافظة المهرة ، والرجل صاحب رصيد وطني وسياسي وجماهيري كبير معتبر. الرجل يحظى باحترام كل الشرفاء في البلاد ، وعرفناه في سبعينات القرن الماضي مناضلا صلبا شريفا زاهدا في صفوف العمل الجماهيري وتحديدا في النقابات. عرفناه فاعلا ومتفاعلا مع كل قضايا الوطن والمواطنين وفي صفوفهم الأصدقاء ، وكان عمليا في تحركاته وخدمته ومتابعاته ، ولا أطيل الكلام وأقول بالمختصر المفيد : الرجل نقي ، وكتاباته في السنوات المنصرمة مشبعة بالمواقف والإنصاف لسلسلة من المواطنين الشرفاء من الأحياء أو ممن رحلوا عنا إلى الدار الآخرة.
الأخ العزيز/ محمد صداعي علي يتواصل معي بالهاتف وعبر الواتس وموجود حاليا في قاهرة المعز في رحلة علاجية لاستئناف رسالته مع الإنسان.
أثناء وجوده في القاهرة وفي الأسبوع الماضي قام العقيد الحوثي يحيى الذيب نائب مدير الاستخبارات العسكرية بمحافظة عمران الشمالية نائب سابق للاستخبارات العسكرية بمحافظة المهرة مع مجموعة من الضباط والأفراد باقتحام بوابة منزل الأخ محمد صداعي علي وكيل محافظة المهرة بسياراتهم وتهجموا على صهره الأعزل عندما استنكر هذا العمل المشين.
دخل المعتدون فوق عائلات صداعي وأقاربه ، وهذا الفعل المشين استفز جيران صداعي وتداعى معهم أبناء الحي واعتقلوا اثنين من مرافقي الذيب الحوثي وهددوا بتصعيد الموقف إلا أن الرجل الكبير الشيخ/ راجح باكريت - محافظ المهرة - استنكر هذا العمل الجبان ، واتصل الشيخ باكريت بمدير العمليات في المحافظة وأبلغه بأن أمامه ربع ساعة بإشعار المعتدي وأفراد عصابته بأن يسلموا أنفسهم وإلا سيتحرك بنفسه لمواجهة المعتدين.
تم اعتقال المعتدين الشماليين في ظرف نصف ساعة وتبيّن للقاصي والداني أن محافظة المهرة أرضًا وإنسانًا قد حددت موقفًا حازمًا لا تراجع عنه وقال الإنسان في المهرة قولا باركته السماء واحتجزت اثنين من مرافقي الذيب الحوثي.
بات الموقف جليًا في المهرة جلاء الشمس في رابعة النهار ، فماذا عن موقفنا هنا في عدن ولحج وأبين على أقل تقدير؟ لأن عزيزنا صداعي مسكونا بأضلاع هذا المثلث الذي سيلفت نظر السلطة والعالم بأسره ، وعلينا تناول هذه المنكرات إعلاميا ، ولصحف عدن مراسلون في المهرة ، وشبكة التواصل الاجتماعي حولت العالم إلى قرية كبيرة.
إننا قلبا وقالبا مع عزيزنا محمد صداعي علي، وإننا نقف صفا واحدا في مواجهة المعتدين على حرمات البيوت وهو مبدأ شرعي اتخذ الإسلام موقفا حازما منه والمعتدون لا ينتمون للسلام بل ينتمون للشيطان.