كتابات وآراء


الثلاثاء - 20 نوفمبر 2018 - الساعة 10:39 م

كُتب بواسطة : نجيب يابلي - ارشيف الكاتب


دخلت مفردة "تساؤلات" على شاشة قراءتي التي رصدت قصيدة "تساؤلات من بعيد" للأخ والصديق والكاتب والشاعر المخضرم / محمود علي الحاج (بلد يأتي من الشيخ عثمان)، التي نشرتها "اليمن الجديد" في أكتوبر 1989م وموضوع " تساؤلات تبحث عن مواقف وإجابات"، التي نشرتها الزميلة "الأمناء" في عددها الصادر يوم الأحد 18 نوفمبر 2018م. قصيدة الحاج تناولت الحبيبة (القضية) المسكونة في أحشاء قلبه وأغوار عقله وأعماق مشاعره ، وجاء عند مدخل القصيدة:
لماذا على البعد
يختلج القلب؟
ترتجف العين خوفًا عليكِ؟
لماذا تسير طريقي إليكِ؟
أكون وحيدا وأنت معي
أصير بعيدا وأنتِ معي

تمضي عاصفة الحبيبة (القضية) بابن الحاج ، ومن مشاهدها:
لماذا تذبذبني الريح مسعورة؟
تائه زورقي
تاهت البوصلة
إلى أين تتجه الصبوات؟
ومن مشاهد العاصفة:
لماذا إذا ما ابتعدنا
يوارب باب الهوى
ويعلن حال الطوارئ
ومنع التجول للعاشقين؟
لأني وأنت
الهوى والمحبون
سطر ابن الحاج مشاعره في قاهرة المعز ، ومن قاهرة المعز سطر بن شائف مشاعره أو خواطره، أو قراءاته التي دخلت من باب "تساؤلات تبحث عن مواقف وإجابات"، وتناول بن شايف "تحالفات الضرورة" أو التحالف المرحلي على قاعدة "أنا وأخي على ابن عمي ، وابن عمي على الغريب" ، في صراع عشناه مع أنفسنا أولا في الجنوب حتى دخلنا نفقًا مظلمًا يوم 22 مايو 1990م، ولم نخرج منه حتى هذا اليوم.
تناول ابن شايف الحرب العدوانية على الجنوب عام 2015م، ومن يدقق ويتمحص العرض الكرونولوجي سيجد أو سيخلص إلى أن البلاد دخلت مخططا استخباريا دوليا مبتدأه يوم 11 فبراير 2011م، وبالأسطوانة الاستخبارية المشروخة " الحل أو ارحل.. ارحل.. ارحل.." وجعلوا من ساحة الشباب في صنعاء الساحة البديلة عن ساحة الشباب في الجنوب التي مهد لها التصالح والتسامح يوم 13 يناير 2006م، في جمعية ردفان الخيرية الاجتماعية بحي عبدالعزيز عبدالولي ، وكان نضال الجنوب نضالا مشروعا لاستعادة دولته ؛ لأن مشروع الوحدة أصبح لاغيا وباطلا اعتبارا من 7 يوليو 1994م، السيء الذكر.
تساؤلات الأخ صالح شايف سيجد إجاباتها في المخطط الاستخباري الدولي وعليه أن يدقق في الأحداث وفق تسلسلها:
- 13 يناير 1986م في عدن.
- 7 يوليو 1994 في عدن.
- الجارية حاليا ويجري الإعداد لتفجير الموقف في عدن.
سيخلص الجميع ومعهم بن شايف أن طرفي الصراع هما: الطغمة والزمرة ، إنها لعنة لاري هوبسون الذي توعد الجنوبيين أو قل توعد أبناء عدن "ما تشتوا السلاطين بانجيب لكم شياطين!".