كتابات وآراء


السبت - 24 فبراير 2018 - الساعة 11:57 م

كُتب بواسطة : صالح الدويل - ارشيف الكاتب


الإرهاب يصل إلى كل مكان ويضربه ولا تستطيع اية قوة مهما اوتيت من يقظة أن تمنعه فمن يستطيع أن يمنع شخصا من الموت ؟
لكن الإرهاب ليس الانغماسي بل منظومة متكاملة من التأهيل المتطرف الذي يعبيء اتباعه بأنهم المؤمنون الانقياء وان غيرهم لا حظ له في الإسلام ، يزداد غلوا وبعدا عن وسطية الإسلام فتتلقفه التنظيمات الحركية المنبثقة عن ذلك الأصل الحركي المتطرف اصلا
قال حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين:
«إننا نُعلنُ في وضوحٍ وصراحةٍ أن كلَّ مسلمٍ لا يُؤمن بهذا المنهج - منهج الإخوان - ولا يعمل لتحقيقه لا حظَّ له في الإسلام!»!!【الرســائــل【صـ ٨٦】
هل من تأهيل عقائدي للانغماسي أكثر من هذا
سؤال لمن يتهم الأخرين بتزييف الوعي. .
من هو المزيف؟
فتاوى البنا عند الإخوان دين يدينون بها لله.
فمن هو المؤهل للتفجير
شخص يردد في الساحات
"ثورة ثورة ياجنوب" وهي مرجعيته الوحيدة وتعبئته الوحيدة أم شخص يتم تعبئته بهذه العينة من الفتاوي ؟
منبت الارهاب ومنبره هو هذا الفكر المؤسس وينطلق من ذات التصميم الحركي
الإرهاب لايقبل التعايش والانغماسي ليس شخص ينفجر بل هو منظومة فكرية وحركية وتاهيلية تتبادله حتى يصبح قابل للانفجار
أخطر من الإرهاب الذي يتفجر لخلق الرعب وقبول الاذعان تلك الجهات التي تساعده فيجردون الحملات الشعواء ضد المؤسسات التي تحاربه وانها تنتهك حقوق الانسان وتسجن خارج إطار القانون ويشوهون أي مشروع يعلمون جديته في محاربة الإرهاب ويصنعون المنابر ويختلقون الأسماء المزيفة ضده .
ليس الإرهاب مقصود بذاته فالقتل بالانغماس ليس مقصودا لذاته بل هو وسيلة لمشروع آخر هو المستفيد من الارهاب وان تنكر له ، وجهان لعملة واحدة.