اخبار وتقارير

الخميس - 11 أكتوبر 2018 - الساعة 08:02 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / قسم التقارير

  • رئاسة الانتقاليّ تحثّ الدوائر على أهميّة تعزيز العمل المؤسسي ، وتحسين وتطوير الأداء ؛ لمواجهة استحقاقات شعبنا الجنوبي , وقضيته العادلة
  • لملس : قيادة المجلس الانتقاليّ تسهم في تطوير أداء المجلس خدمةً للقضيّة الجنوبيّة
  • الجعديّ : العمل بروح الفريق الواحد يساعد على الارتقاء بـ العمل المؤسّسيّ لمواجهة التّحدّيات الرّاهنة التي تحاول الإساءة للجنوب ونضالاته...
  • القضيّة الجنوبية لم تأتِ بالصّدفة ؛ بل جاءت بـ إرادة شعبيّة جنوبيّة واسعةً لا ينكرها إلا جاحدٍ .   
  • سوقِي : تأهيل المؤسسة الأمنيّة ينفي شائعات إنّ الجيش الجنوبي مجرّد مليشيات لا تلتزم بالأخلاق والقانون .
     
يمضي المجلس الانتقاليّ ــ بدوره السياسي والاجتماعي ــ ضاربًا بجهوده في جميع المجالات ، سواءً أكان الدّور المجتمعيّ , أو الإنساني، أو دوره السّياسيّ الرّاميّ للتّنسيق مع المكونات الجنوبيّة السّياسيّة منها والعسكريّة، بالإضافة للدّور المهمّ الذي يضطلع به ــ من خلال الإسهام في تدريب وتأهيل أعضائه وكوادره ــ وفق أسس راسخة وقيم ثابتة وهادفة .

تأهيل العنصر البشريّ 
ورغم الحملات الإعلامية التحريضيّة والدعائيّة المعادية له ولقضية الشعب الجنوبيّ ؛ استطاع المجلس أن يحشد حوله الملايين , ويعبّر عن صوتها وتطلّعاتها , وآمالها المشروعة ، ويعمل عليها من خلال السّعي للاهتمام بهمٍّ وتدريبهم...ثابت في مواقفه ومتحمّل ما يمضي فيه بمسؤولياته تجاه شعبهم في المحافظات الجنوبية ؛ حيث يعتبر التّدريب والتأهيل أحد أعمدة برامج المجلس الانتقالي ، الذي شهدتها فعاليّاته السابقة , والنابعة من قناعته الراسخة للتنمية والتطوير، والتي تأتي نظير إيمانه الراسخ بـ أهمّيّة تأهيل العنصر البشريّ ، والسعي لت اكتساب مهارات إدارية وفنية ؛ لتوظيفها لـ المصلحة العامة.

أهميّة تعزيز العمل 
يجسّد ذلك الاهتمام جليّـًا، في كل زيارة تفقديّة يقوم بها رئيس المجلس الانتقالي اللواء/ عيدروس الزبيدي , ونائبة الشيخ/هاني بن بريك ــ من خلال تأكيدهم على أهميّة تعزيز العمل المؤسسيّ ، وتحسين وتطوير الأداء في كلّ الهيئات والفروع  التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ؛ كما يتجسّـد ذلك جليّـًا أيضًا ــ من خلال دعوتهم لمنتسبي الدوائر ــ إلى مضاعفة الجهد لمواجهة استحقاقات المرحلة ، التي يصفها بالفارقة في تاريخ شعبنا الجنوبيّ , وقضيّـته العادلة.
وفي هذا الصّدد يقول الأمين العام للمجلس الانتقالي الأستاذ/أحمد لمس: "إنّ قيادة المجلس الانتقالي ؛ تهدف لـتذليل كافة الصعوبات ؛ لما يسهم في تطوير أداء المجلس ــ خدمةً للقضية الجنوبية ــ في ظلّ الأوضاع الراهنة ، وما يعانيه المواطن الجنوبيّ في محافظات الجنوب كافّـة " .

فرقعات إعلاميّة !
الحركة الدؤوبة التي شهدتها دوائر الانتقالي ؛ لم تكن أحداثًا عابرة أو نتيجة فرقعات إعلامية ؛ إنّما هي نظير توجّه يدفع به القائمون على الانتقالي ؛ بل هي دائرة ضمن دوائر المجلس الانتقاليّ .
وفي إحدى الورش التي نظّمتها الدائرة التّنظيمية ــ تحت عنوان ــ ( نحو تفعيل وتطوير العمل المؤسّسيّ للأمانة العامة والهيئات المحلّـيّة في المجلس الانتقالي الجنوبيّ) ، التي ضمت رؤساء القيادات المحلية ، ورؤساء الدوائر التّنفيذية في الأمانة العامة لدى المجلس يقول القائم بأعمال الأمين العامّ للمجلس الانتقالي الجنوبيّ/فضل الجعديّ : " إنّ هذه الورشة تأتي استجابةً ؛ لأهمّيّة العملية التّنظيمية والإدارية والعمل المؤسّسي,واحترام النّظم واللّوائح وتجنّب الأخطاء".

روح الفريق,والارتقاء بالعمل 
ويضيف: "إنّ العمل بروح الفريق الواحد، والتكامل بين كافّة الدوائر، يساعد على الارتقاء بالعمل المؤسّسي ، ومواجهة التّحديات الرّاهنة، التي تحاول الإساءة للجنوب، ونضالاته " مؤكدًا على: "إنّ القضية الجنوبية، ليست حديثة يومنا , ولا أتت عبرالصدفة ؛ بل جاءت بـ إرادة شعبيّة جنوبيّة واسعة، ومرّت بمراحل نضالية طويلة لا ينكرها إلّا جاحدٌ...".
التّوجّه العام الذي جسّده الانتقالي ؛ لم يكن مجرّد تصريحاتٍ عاريةٍ عن إسقاطٍ لواقع عمليّ ــ من خلال استطلاع لنشاط المجلس الانتقالي ــ نجده ينظّم ؛ وعلى أكثر من صعيد دورات تأهيلية ؛ حيث سبق أن نظّم دورة المهارات القياديّة للمرأة الجنوبيّة وتحليل الخطاب السّياسيّ...التي هدفت إلى اكتشاف المهارات القياديّة للمرأة وتطويرها ؛ لتتمكن من تفعيل تواجدها الإيجابيّ المؤثّر في مجتمعاتها ، التي استهدفت نحو (40 متدرّبة) من محافظات عدن ، وأبين ، ولحج ، وشبوة ، وحضرموت .
وقد ناقشت الدّورة ــ في يومها ــ محور التّخطيط وأدوار القيادة ، تلقّت فيها المتدربات محاضرات حول أسس التخطيط ومبادئ القيادة ، ومحاور التّطوير والتّحفيز، بالإضافة إلى طبيعة إستراتيجيّة تحليل الخطاب السّياسيّ ، ومتابعة المتغيّرات على الصّعيدين المحلّيّ والعالميّ لـ اللّحاق بـ ركب التّغيير.

ضرورة التّأهيل
كما لم يقتصر التّأهيل والتّنظيم على أعضاء المجلس الانتقاليّ ؛ بل تجاوز ذلك إلى المؤسّسات الأمنيّة ؛ حيث تمّ تنظيم أكثر من دورة , وورشة عملٍ ، اعتنت برجال الأمن,وتركّزت حول الإعداد النّفسيّ والذّهنيّ لـ جنود اللّـواء الأوّل ــ مشاة ــ نظّمتها دائرة حقوق الإنسان لدى المجلس الانتقالي الجنوبي ، لجنود اللّواء الأوّل مشاة في العاصمة عدن.
وتلقّى المشاركون ــ في الورشة ــ محاضرات حول الأخلاق في التّعامل مع المواطنين والحسّ الأمنيّ والقيادة ، والقواعد النّاظمة لـ عمل الجنديّ في النّقاط الأمنيّة ، ومداخل المدن، وأساليب التّعامل مع حركة السير وتنظيمها، وإعطاء صورة إيجابيّة عن نواة الجيش الجنوبيّ ــ أمام الرأي العام الدّاخليّ والخارجيّ، وهو ما كان شأنه الرّدّ على الشائعات التي تستهدف الجنوب وشعبه.

عكس صورة طيبة 
من جهتها قالت ــ عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ــ نيران حسن سوقيّ : "هدفنا تأهيل الجنود نفسيّاً وذهنيّاً، وإكسابهم المهارة الخاصّة لـ كيفية التّـعامل مع المدنيّـين" , وتضيف: "إنّ التزام الجنديّ بالجانب الحقوقيّ، إلى جانب تأهيله وتدريبه العسكريّ، يعكس صورةًّ طيّبةً عن الجيش الجنوبيّ، الذي عُرف عنه بـ أنّه من أقوى الجيوش تدريباً وتأهيلاً في المنطقة".
وتابعت بـ القول: "إنّ مثل هذا التّأهيل؛ينفي شائعات إنّ الجيش الجنوبيّ مجرّد مليشيات لا تلتزم بالأخلاق أو القانون " ، مضيفةً : "كما إنّ التّأهيل النّفسيّ , والذّهنيّ للجنديّ , وتعامله الإيجابيّ ؛ يحفظ حقوق المواطن,ويصون الدّماء، ويعزّز ثقة المواطن به ".

دورات لمربّيات رياض الأطفال 
التّأهيل الّذي طال المرأة، والمؤسسة العسكريّة، وتعدّى هدفه القريب,وانتقل إلى الهدف البعيد والاستراتيجيّ ؛ هو بمربّيات رياض الأطفال في العاصمة عدن ؛حيث نظّمت دائرة المرأة والطّفل في المجلس الانتقاليّ أكثر من دورةٍ طالت تدريباتٍ خاصّةٍ بمربّياتِ رياضِ الأطفالِ.
وقالت رئيسة دائرة المرأة والطّفل في المجلس الانتقاليّ/نور فضل: "إنّ التّدريب  يهدف إلى إعادة تأهيل المربيات برياض الأطفال ؛ كون الشعوب لا تنهض إلّا بالتعليم، وأولى لبناته ؛ هي رياض الأطفال التي تتشكّـل فيها شخصيّة الإنسان".
كما طالت دوراتٍ وورشٍ، وحلقاتِ النقاش المقدّمة من المجلس الانتقاليّ – رغم كونه كيانًا وليس دولةً – كلاً من النقابيّ , والطفل في مخيّم صيفيّ ــ طال أكثر من (200 طفل وطفلة) ــ الأمر الذي يشير إلى أنّ منصّة التّطوير والتّأهيل، والاهتمام الذي يهدف له الانتقاليّ بادرة ؛ يرنو من خلفه تأهيل مجتمعٍ وجيلٍ بـ أكملِهِ.