مجتمع

الأحد - 04 نوفمبر 2018 - الساعة 04:29 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / خاص

شهدت صباح أمس قاعات كلية طب الأسنان بمديرية خور مكسر بالعاصمة عدن امتحانات المفاضلة السنوية للطلاب والطالبات الخريجين من الثانوية العامة للعام الدراسي 2017م/ 2018م للحصول على المنح الدراسية للخارج، التي تتكفل بها مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية بالتنسيق مع مؤسسة بوابة عدن للتعليم والتنمية.

وتقدم للامتحانات 250 طالبا وطالبة من أبناء محافظة عدن والمحافظات الجنوبية وسط إجراءات امتحانية مشددة وحضور عدد من أمناء وأعضاء مجلس مؤسستي حضرموت وبوابة عدن، الذين قدموا خلال زيارتهم للقاعات عددا من الجمل التحفيزية والتشجيعية والنصائح الإرشادية للطلاب.

حضر سير إجراءات الامتحانات كل من رئيس مجلس أمناء مؤسسة بوابة عدن د.عبدالناصر الوالي، ونائبه د.محمد هيثم عبدالله، وعضو مجلس أمناء مؤسسة بوابة عدن جوهرة القعيطي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية د.أبوبكر محمد بارحيم.

وقال عضو مجلس أمناء مؤسسة بوابة عدن للتنمية البشرية جوهرة القعيطي عن هذه الفرصة، وقالت: «إننا نعني في مؤسسة بوابة عدن على دعم الطالب الجامعي وبالذات غير القادرين منهم من الناحية المادية على أن يستمروا في مواصلة التعليم».

ونوهت إلى أن ذلك الدعم المقدم للطالب يتم من خلال التنسيق مع عدد من المؤسسات المختصة، منها مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية، حيث كان لهم دور كبير منذُ ثلاثة أعوام على إدخال الطلاب من المحافظات الأخرى ضمن برنامج المنح المقدمة للطلاب في الخارج عقب أن كان مقتصرا على طلاب حضرموت.

وأشارت إلى أن هذا التعاون لقي نجاحا كبيرا، لما يتمتع به من مصداقية عالية، بدليل ارتفاع عدد الطلاب المتقدمين للمنح حيث تقدم خلال العام الماضي 150، فيما تقدم هذا العام 250 طالبا وطالبة.

وختمت جوهرة بأن الثقة المتنامية بين الطلاب والمؤسسة جاء على خلفية حصول عدد من الطلاب لفرصة دراسية في الخارج، والتي كان آخرها حصول عدد ستة طلاب منح للدراسة في فرنسا في تخصصات مختلفة.

يجدر الإشارة إلى أن التعاون الذي تشهده العاصمة عدن بين مؤسستي حضرموت وبوابة عدن للتنمية يهدف إلى ابتعاث الطلاب المتميزين في جميع التخصصات، عدا الطب البشري، حيث يتم تسفير جميع من نجح في امتحان المفاضلة وبنسب عالية لكافة التخصصات.

من جهته قال عضو مجلس أمناء مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية د. أبوبكر محمد بارحيم  حرصت المؤسسة منذ أن تأسس على تنمية الإنسان علميا وركزت بالدرجة الأساسية رفع مخرجات الثانوية العامة وتأهيلهم من خلال عقد اتفاقات مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة لغرض رفدها بالطلاب اليمنيين المؤهلين لمواصلة التعليم في الجامعات الخارجية.

وأشار د.بارحيم إلى أن بداية عمل المؤسسة كانت في حضرموت ومن ثم سعت إلى مد أواصر التعاون والتي كان آخرها مع مؤسسة بوابة عدن، والتي أخذت ذات المنحى الرئيسي وهو تأهيل الطالب حيث يعتبر هذا التعاون هو التعاون الثالث.

وأضاف أن بعض طلابنا المبتعثين في الخارج عبر المؤسسة شاركوا في مسابقات دولية عالمية وحققوا مراكز أولى في عدد من الدول، منها فرنسا وماليزا، الأمر الذي يعزز أن الطالب متى ما توفر له البيئة المناسبة فإنه يقدم الشيء الإيجابي والناجح على مستوى الوطن العربي والعالم.

واختتم د.بارحيم بأن الدعم الذي يتحصل عليه الطلاب لا يقتصر على دعم الطالب لمرحلة البكالوريوس، بل إذا كانت هذه الكوادر تحقق نجاحا عاليا في دارستها فإننا ندعمها لمواصلة برنامجها التعليمي في مرحلة الماجستير والدكتوراه مع اشتراطنا أن تعود هذه الكوادر للوطن عقب اكتفائها.

وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة بوابة عدن للتعليم والتنمية، محمد هيثم عبدالله، أن التفاعل الكبير من قبل الطلاب مع هذه الفرصة جاء على خلفية ما يعانيه الابتعاث الخارجي المحدود من قبل الدولة، نتيجة القوة الاستيعابية في إطار الجامعات الحكومية، والذي وقف عائقا أمام كثير من أبنائنا في سبيل تحقيق رغباتهم، والذين وجدوا في مثل هكذا تعاون فرصة استثنائية جديدة تتيح لهم تحقيق طموحهم في التحصيل العلمي الخارجي.

ونوه إلى أن هناك شروطا مهمة يجب توافرها لدى الطلاب المتقدمين للامتحانات، منها أن يكون من حديثي التخرج وملتزما بالزي ومتحصلا على نسب عالية من المعدلات وأن يخضع للامتحانات التي تتم بشكل شفاف دون أي تدخل أو وساطة.