السبت - 23 مارس 2019 - الساعة 03:27 ص بتوقيت عدن ،،،
4 مايو / تقرير خاص
ملامح لتدهور الأوضاع في العاصمة عدن.. من المسؤول؟
تشهد العاصمة عدن بوادر لظهور تدهور ملحوظ على كافة المستويات ألقت بظلالها على المواطنين في كافة المحافظات الجنوبية.
وبدأت صيحات المواطنين تتعالى في المدينة الساحلية عدن إثر بدء مسلسل (طفي لصي) الذي تعوّد عليه سكان عدن في عهد المخلوع (بن دغر).
وخلال اليومين الماضيين عادت الانقطاعات الكهربائية إلى سابق عهدها دون أن تقوم الجهات المعنية بتوضيح ما يجري.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"4 مايو" أن هناك سرقة ممنهجة للمشتقات النفطية التي منحتها السعودية للكهرباء تقوم جهات بسرقتها بغية جعل السعودية توقف هذه المنحة.
وقالت أن فسادًا كبيرًا يستشري في أروقة حكومة الشرعية يقابله تجاهل كبير من قبل رئيس الحكومة د.معين عبد الملك.
مراقبون قالوا بأن هناك جهات نافذة في الشرعية ربما تريد الخوض في حرب مع التحالف ابتداء من الخدمات والعملة حتى يتم إحراج دول التحالف تنفيذاً لمخططات وأجندة سياسية.
وأضافوا لـ"4 مايو" أن رئيس الوزراء معين عبد الملك المدعوم سعوديًا إلى هذه اللحظة لم نسمع له أي تصريح أو تعليق عما يجرى في عدن، فهو تعوّد على عدم المواجهة أو الكشف عما يجري داخل أروقة المعاشق.
وتابعوا: "طلب معين عبد الملك من العيسي في الأيام الماضية دفع الجمارك المستحقة عليه إلا أنه قوبل هذا المقترح بالرفض، وما يحدث اليوم ربما يكون ناتجا عن هذه المماحكات التي تجري خلف الكواليس".
وتساءلوا عما إذا كانت عدن ستشهد صيفًا باردًا مثل صيف المخلوع (بن دغر)؟
وقالوا إن معين عبد الملك ربما يكون نسخة من المُقال والمآل إلى تحقيق "بن دغر".
وأشاروا إلى أن "معين" ربما يكرر سيناريو "بن دغر"، ما يعني عدم تغير أي شيء في سياسة حكومة الشرعية.
وأكدوا أن هناك ملامح لتدهور الأوضاع في العاصمة عدن.. متسائلين: من المسؤول عن كل ذلك؟
وعُين مَعِيِن عبد الملك سَعِيِد الصَّبْرِي، الذي ولد عام 1976م، منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2018م رئيسًا للوزراء من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي.