عرب وعالم

الجمعة - 23 أغسطس 2019 - الساعة 04:15 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / متابعات

بدأت قطر في التلون من جديد بعد فشل مخططها الشيطاني لإشعال الفتنة في السودان ومهاجمة المجلس العسكري الانتقالي.
وغيرت الدوحة موقفها بشكل مفاجيء بعد أن انقطعت العلاقات بينها وبين السودان ووصلت إلى أسوأ حالاتها، خاصة في أعقاب استدعاء السودان سفيره لدى قطر، فتح الرحمن علي محمد، في يونيو الماضي.
ويبدو أن قطر ترغب في فتح صفحة جديدة مع حكام الخرطوم الجدد؛ حيث بعث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة تهنئة إلى رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان، بعد فترة من توتر العلاقات بين البلدين.
ونشرت وكالة الأنباء القطرية، على حسابها في تويتر: ” سمو أمير البلاد المفدى يبعث ببرقية تهنئة إلى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بمناسبة تشكيل مجلس السيادة وأدائه اليمين الدستورية رئيسًا للمجلس في جمهورية السودان الشقيقة، متمنيًا له ولأعضاء المجلس التوفيق والسداد، وللشعب السوداني الشقيق الاستقرار والتقدم “.
وبعث رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، برقية تهنئة إلى عبدالله حمدوك، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيسًا للوزراء في السودان، وفق الوكالة القطرية ذاتها.
وجاء هذا التلون المفاجيء من موقف لأخر بعد أن فشلت محاولات الدوحة لتقويض التوافق السياسي بين الثوار والمجلس العسكري عبر حملة إعلامية وصفها محللون بأنها تحريضية ضد المجلس.
وسعت قطر وإعلامها إلى إفشال التوافق بين مكونات الثورة السودانية والمجلس العسكري السابق؛ في محاولة لإعادة حلفائه إلى السلطة.
والموقف القطري الحاد تجاه المجلس العسكري الانتقالي ، جاء بعد عزل عوض بن عوف، الجنرال المحسوب على تيار الإخوان في السودان.