عرب وعالم

السبت - 05 مايو 2018 - الساعة 02:42 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو - متابعات :

أعلنت إسرائيل في بيان مقتضب أمس، سحب ترشيحها لعضوية مجلس الأمن لسنتي 2019 و2020 عن «مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى» في الأمم المتحدة، ما يعني أن الدولتين الأخريين المرشحتين، وهما ألمانيا وبلجيكا، ستفوزان بالتزكية في الانتخابات المقررة في يونيو (حزيران) المقبل.
وتنافس على هذين المقعدين الآن، 3 دول، هي ألمانيا وبلجيكا وإسرائيل، وقد رفضت كل من ألمانيا وبلجيكا كل الجهود التي بذلتها الدبلوماسية الإسرائيلية لدفع إحدى هاتيتن الدولتين، وخصوصاً ألمانيا، إلى الانسحاب من هذا السباق.
وجاء في بيان وزعته البعثة الإسرائيلية الدائمة لدى المنظمة الدولية في نيويورك، أنه «عقب التشاور مع شركائنا، وبينهم أصدقاء جيدون، قررت إسرائيل إرجاء ترشيحها لمقعد في مجلس الأمن». وأضاف أنه «تقرر أن نواصل العمل مع حلفائنا من أجل السماح لإسرائيل بتحقيق حقها بالمشاركة والانضمام التامين في عمليات صنع القرار في الأمم المتحدة»، موضحاً أن «ذلك يشمل مجلس الأمن بالإضافة إلى التركيز على المجالات المتصلة بالتنمية والابتكار».
وكان مصدر دولي أفاد بأن إسرائيل ستنسحب من هذا السباق «بسبب ضآلة فرص الفوز على ألمانيا وبلجيكا».
ورجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن تتخلى إسرائيل عن محاولتها الحصول على مقعد مجلس الأمن «بعدما فقدت الأمل في تحقيق ذلك هذا العام». وبقي القرار حتى اللحظة الأخيرة في يد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي حسم الأمر واتخذ القرار النهائي بالانسحاب، طبقاً لتوصية من وزارة الخارجية التي اعتبرت أنه «من المستحب التخلي عن المنافسة بسبب ضعف فرص النجاح».
وتضم «مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى» 28 دولة بينها إسرائيل. وتتمثل المجموعة حالياً في مجلس الأمن بكل من السويد وهولندا اللتين ستنتهي عضويتهما في نهاية عام 2018. ويلزم الفوز في الانتخابات الحصول على ما لا يقل عن ثلثي الأصوات الـ193 في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ونادراً ما استطاعت إسرائيل الحصول على أكثرية ما لمصلحتها، وخصوصاً إذا كان الأمر متعلقاً بشأن يعني الفلسطينيين والعرب.
واستباقاً للانتخابات التي تجري في يونيو المقبل، قامت المجموعة العربية والبعثة الفلسطينية بجهود من أجل دعم ترشيحي كل من ألمانيا وبلجيكا وإقناع دول العالم بـ«عدم السماح لإسرائيل بالحصول على مقعد في مجلس الأمن، لأنها لا تنفذ أياً من قراراته، ولا سيما ما يتعلق منها بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني».
وحتى عام 2000، كانت الانتخابات الخاصة بالهيئات التابعة للأمم المتحدة تجري على أساس الترشيحات الإقليمية. وبين عامي 1949 و2000، كانت إسرائيل جزءاً من «مجموعة دول آسيا» على غرار العرب. ولم تنجح في الحصول على أي تمثيل في مجلس الأمن. وعام 2000، وافقت الأمم المتحدة على نقل إسرائيل إلى مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى التي تتمتع بمقعدين في مجلس الأمن.