عرب وعالم

الثلاثاء - 15 مايو 2018 - الساعة 12:44 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو/متابعات

يصادف ذكرى مرور 70 عاما على نكبة الشعب الفلسطيني، "نكبتان" جديدتان، تمثلت الأولى في نقل السفارة الأميركية إلى القدس، في وقت قتل فيه قرابة عشرات الفلسطينيين وجرح المئات على الحدود مع قطاع غزة.
وطغت الأحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة الاثنين على ذكرى النكبة السبعين، بعدما قتلت القوات الإسرائيلية قرابة 60 فلسطينيا وجرح نحو 2770 آخرين، ممن كانوا يحتجون على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، في فعاليات "مسيرة العودة".
واستنكرت دول غربية وعربية التصعيد الإسرائيلي الذي يشهده قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، بينما أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاثنين، تنكيس الأعلام لمدة 3 أيام والإضراب العام في الأراضي الفلسطينية، الثلاثاء، حدادا على مقتل عشرات الفلسطينيين.
وذكرى النكبة، التي تصادف الخامس عشر من مايو كل عام، هو يوم إحياء الذكرى السنوية لمأساة الشعب الفلسطيني، حيث يتذكر الفلسطينيون ما حل بهم من مأساة إنسانية و تهجير، ويصادف أيضا اليوم التالي لذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل.
ورغم أن التشريد والتهجير بدأ قبل إعلان قيام إسرائيل، فإن الحرب العربية -الإسرائيلية عام 1948، أدت إلى نزوح داخلي وخارجي واسع النطاق حيث تم تهجير أكثر من 700 ألف فلسطيني، فضلاً عن تدمير مئات من القرى الفلسطينية.
ويتوزع الفلسطينيون، الذين يزيد عددهم حاليا على 12 مليون نسمة بين الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة)، فضلا عن الفلسطينيين الذين ظلوا داخل الخط الأخضر.
وعادة ما ينظم الفلسطينيون، في ذكرى النكبة، فعاليات وتظاهرات في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية وفي كل أنحاء العالم، وتتحول هذه الفعاليات، في بعض الأحيان، إلى اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الدفاع الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.