اخبار وتقارير

الأربعاء - 16 مايو 2018 - الساعة 06:21 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو/ خاص

أثارت جريمة إغتيال عميد كلية العلوم بجامعة عدن، الدكتورة، نجاة علي مقبل، ونجلها المهندس سامح، وحفيدتها حالة من الإستياء والغضب الشعبي في العاصمة عدن التي لم تكن تشهد مثل هذه الحوادث والجرائم البشعة .

وأعتبرت الأوساط المجتمعية، هذه الجريمة التي فزعت عليها عدن، ليل الثلاثاء، ماساة تستوجب وقفة حازمة من قبل السلطات الأمنية والمحلية في عدن لوضع حد للتدهور الأمني الذي شهدته المدينة مؤخراً .. مطالبة بضرورة تجريم حمل السلاح ووضع حد لتنقل المسلحين بين مديريات المدينة بكل حرية ودون حساب .

وقال المؤرخ الصحفي المعروف، حسن قاسم، في تعليقه على الحادثة، "اول جريمة بهذة البشاعة في عدن المدنية" .. معرباً عن قلقه أن تكون القضية أكبرمن انتشار السلاح وأن يكون فكراً تكفيرياً وهذا الاخطر!!.

وأستطرد "أأمل ان أكون غلطان...انا لله وانا اليه راجعون" .

بدوره قال المعيد في كلية الآداب بجامعة عدن، نشوان العثماني، أن مقتل الدكتورة نجاة علي مقبل، عميدة كلية العلوم التطبيقية، وابنها وحفيدتها ذي الـ3 أعوام في شقتهم بمدينة إنماء غربي عدن، قبل ساعات، "مأساة المآسي..!!!" .

ويتسأل العثماني، "ما هذا الذي يحدث في عدن؟ احنا فين عايشين؟" .

بدورها شددت الناشطة الحقوقية لولا علي، على ضرورة أن لا تمر جريمة قتل الدكتورة نجاة وابنها وحفيدتها مرور الكرام .. مؤكدة أن تهديد السلم الاجتماعي في عدن يحتاج وقفة من الجميع .

وقالت "كفانا سلبية اصبح الموت يطارد الجميع الى المنازل اذا لم نصحي من سباتنا القتل سنراه في كل بيت وعندها لانستطيع ايقافه" .

بدوره قال الشيخ القبلي، وعضو الجمعية الوطنية الجنوبية، جمال بن عطاف، "أوجع قلوبنا قاتل الطفلة وابيها سامح وجدتها الدكتوره نجاة علي مقبل يرحمهم الله جميعاً، تم القبض على المجرم الذي يعمل مع العايلة بمثابة السائق، ولا شيء رادع غير "القصاص" هو شرع الله لحياة آخرين بأمن وأمان".

الجدير بالذكر أن الدكتورة/ نجاة علي مقبل من مواليد عام 1961م بمدينة كريتر - محافظة عدن حاصلة على الدكتوراه في العلوم ( علم الطفيليات ) من جامعة راجستان – جيبور- الهند في العام 1999م وتم تعيينها عميداً لكلية العلوم بجامعة عدن في العام 2014م حتى وفاتها.