اخبار وتقارير

الخميس - 07 يونيو 2018 - الساعة 01:44 ص بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / خاص

نظمت الدائرة السياسية في الامانة العامة للمجلس الانتقالي ندوة وحلقة حوارية تحت عنوان " الوحدة اليمنية حلم 1990م و واقع 2018م " والتي استضيف فيها كوكبة من النخب السياسية والاكاديمية والمثقفين.


وافتتح الاستاذ خالد بامدهف رئيس الدائرة السياسية الحديث بالترحيب بالحاضرين محييا حضورهم في هذه الندوة الحوارية التي اتت لعمل عصف ذهني يتم من خلاله بلورة الافكار وتقييم مشروع الوحدة اليمنية بعد اكثر عقدين من الزمن وفي ظل واقع الحال في الجنوب بعد هذه التجربة ..


وفي مستهل اللقاء تحدث الاستاذ فضل الجعدي القائم باعمال الامين العام وعضو هيئة رئاسة المجلس قائلا : تجربتنا مع مشروع الوحدة هي تجربة مريرة وقاسية ذقنا فيها ما ذقنا من مرارة العيش وضنك الحياة،، ولقد حلمنا في الجنوب بقضية وطن ودولة مدنية حديثة من خلال مشروع الوحدة بينما حلم الطرف الاخر بقضية القبيلة ودولة العسكر " ..


واضاف الجعدي في توصيفه لتجربة الوحدة بالقول " لقد كان الجنوبيين اكثر صدقاً وايماننا بالوحدة حيث جعلوا منها عقيدة وثقافة وظلوا يتغنوا بها ويلقون لها التحية ويمجدوها في صباح كل يوم في المدراس والمعسكرات بينما تعامل الطرف الاخر مع الجنوبيين الذين ينزلون المناطق الشمالية كزوار او مقيمين..


وقال الجعدي ان القضية الجنوبية باتت حاضرة بقوة بالانتصارات التي حققتها المقاومة الجنوبية التي توجت نضالات شعب الجنوب واي مشاريع اخرى لا تلبي تطلعات شعبنا ولا تواكب ارادته لا تهمنا طالما ومن يحمل مشروع استعادة الدولة وفك الارتباط هم الموجودون على الارض والواقع اليوم..


ولفت الجعدي ان الانتصار الاخير الذي حققته المقاومة الجنوبية نجح الجنوبيين في تحرير الارض من السطوة العسكرية والهيمنة الشمالية وبات الجنوبيين هم من يقفون على ارضهم غير ان هناك من يريد للجنوبيين ان يدخلون في اتون الصراعات البينية والخلافات والنزعات الجانبية التي تبعده عن تحقيق هدفه في استعادة الدولة وفك الارتباط..


واوضح الجعدي في حديثه حول قراءته للوضع الحالي في ظل ممارسات حكومة الشرعية قال " الشرعية هي مجرد يافطة يريد من خلالها المتاسلمون زعزعة الامن والاستقرار الذي نجح الجنوبيين في ايجاده خلال الثلاث السنوات الماضية .



من جانبه تحدث الاستاذ لطفي شطارة عضو هيئة رئاسة المجلس قائلا " علينا التعلم من الاخطاء الماضية والمجلس الانتقالي اليوم يعي ضرورة ذلك حتى لا يكرر اخطاء 67 وهو اليوم يمضي في فتح حوارات مع الجميع دون استثناء ...



الى ذلك اتيحت الفرصة للحاضرين بالحديث وطرح مداخلاتهم واراءهم وافكارهم حول تقييم تجربة الوحدة " الحلم والواقع " وتنوعت المداخلات بين من وصف الوحدة بالكابوس والكارثة مع استعراض الاضرار التي اوجدتها والشرخ الذي تسببت به لدى النسيج الاجتماعي الذي حول علاقات الاخوة والمجورة القائمة على المودة والمحبة بين الشعب في الجنوب والشعب في الشمال الى علاقات مملؤة بالكراهية والبغضاء.