مجتمع

السبت - 23 يونيو 2018 - الساعة 10:26 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو/ متابعات

أعادت دولة الإمارات الأمل في الحياة إلى الطفل اليمني خليل ياسين بعد رحلة علاج ناجحة في مستشفيات الإمارات استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر إثر تعرضه لانفجار لغم أرضي زرعته مليشيات الحوثي الموالية لإيران، ما أسفر عن إصابته بجروح قطعية خطيرة وتهتك في الأمعاء كادت تودي بحياته.
وتكفلت دولة الإمارات بعلاج الطفل خليل الذي لم يتعدى الـ10 سنوات وغدرت ببراءته ألغام مليشيات الحوثي في استجابة سريعة لإنقاذ حالته الصحية الحرجة، إضافة إلى تأهيله نفسيًا جراء العمل الإرهابي للمليشيات.
يأتي ذلك في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات للأشقاء في اليمن للتخفيف من معاناتهم والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها جراء الانتهاكات المتواصلة التي تمارسها المليشيات ضد المدنيين الأبرياء.
وبدوره، عبّر الطفل عن فرحته الكبيرة لعودته إلى أشقائه وأقرانه في قريته الصغيرة بمنطقة الرويس، قائلًا: "لم أتوقع عودتي للحياة مرة أخرى وأقوم باللعب مع زملائي لولا إنقاذ الإمارات لحالتي وتكفلها بعلاجي".
وثمّن ذوو الطفل خليل ياسين الوقفة الإنسانية لدولة الإمارات إلى جانبهم وما قدمته لهم من دعم سخي ومساندة في ظروفهم الصعبة، موجهين أسمى آيات الشكر والعرفان إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الذي تعكس توجيهاته الكريمة اهتمام الإمارات قيادة وشعبًا بالشعب اليمني الشقيق.
وأعرب ياسين أحمد والد الطفل عن شكره وامتنانه إلى دولة الإمارات على جهودها الإنسانية التي تبذلها لتحسين أوضاع اليمنيين والتخفيف من معاناتهم، واصفًا تلقي ولده العلاج على نفقة الدولة باللفتة الكريمة للإمارات وقيادتها الرشيدة وتؤكد الحرص الكبير على مستقبل أبناء اليمن.
كما توجهت والدة الطفل بالشكر إلى قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية التي أنقذت أهالي وأطفال اليمن من ألغام العدوان الحوثي الإيراني، إضافة إلى الدور الإماراتي الرائد في اليمن الذي لم يتوقف على الجانب العسكري فحسب بل شمل الجانب الإنساني والإغاثي.
وكان الطفل اليمني خليل ياسين أحمد قد أصيب في فبراير الماضي بجروح وإصابات خطيرة إثر انفجار لغم أرضي كاد يودي بحياته لكن العناية الإلهية كانت أكبر من قوى الشر الإرهابية الإيرانية، حيث قامت الإمارات بدورها الإنساني واستجابت سريعًا لحالة الطفل وقدمت الدعم الطبي والإنساني لإنقاذ براءته ليضاف ذلك إلى سجلها الحافل في مساعدة أبناء اليمن الشقيق على تجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وتواصل مليشيات الحوثي الإيرانية انتهاكاتها المستمرة في حق أبناء الشعب اليمني من خلال تدمير البنى التحتية والقصف العشوائي للمستشفيات والمدارس والمساجد، إضافة إلى المناطق المأهولة بالسكان في خرق واضح لحقوق الإنسان والأنظمة والمواثيق والقوانين الدولية التي تجرم استهداف المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية.
كما تتعمد مليشيات الحوثي الإيرانية زرع الألغام والعبوات الناسفة بشكل عشوائي في الطرقات والمزارع والمناطق المأهولة بالسكان دون مراعاة للمدنيين، حيث تسببت ألغام الحوثي في سقوط مئات الضحايا من الشعب اليمني وخاصة الأطفال، كما تسببت في إعاقات مستديمة للعديد من الأطفال الذين تعرضوا لبتر أيديهم وأقدامهم وخسر العديد منهم عوائلهم نتيجة ألغام مليشيات الشر الحوثية الإيرانية.