عرب وعالم

الجمعة - 06 يوليه 2018 - الساعة 06:32 م بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو/ متابعات

تهديد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الإرهابي، قاسم سليماني، بتطبيق سياسة تعرقل صادرات النفط الإقليمية في حال حظرت واشنطن مبيعات النفط الإيرانية، أصاب قطر بمقتل.
فالدوحة التي لطالما تبجحت بالدفاع عن طهران، والنأي بها عن جرائمها التخريبية بالمنطقة العربية، تتلقى اليوم سهما مسموما من "الصديق" نفسه الذي تتكتل معه لزعزعة استقرار جيرانها.
تهديد يتجاوز كونه مجرد ردة فعل آنية، كما قد يتبادر إلى ذهن البعض، وإنما يأتي ضمن تكتيك سياسي له أهدافه وله حيزه التطبيقي، وتفرضه المقاربة الدولية لموازين القوى.
فالجلبة المتفجرة في إيران حاليا، وحالة الكر والفر بينها وبين واشنطن، ستلقي بظلال ثقيلة على الدوحة، هذه الدويلة التي تتقاسم مع طهران "حقل الشمال"، أكبر حقول الغاز بالعالم، باحتياطات قدرها 900 تريليون قدم مكعب قياسي.

المصالح لا تعترف بالصداقات
سليماني، قائد مليشيا "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني الإرهابي، قال الأربعاء، إن "الحرس مستعد لتطبيق سياسة تعرقل صادرات النفط الإقليمية إذا حظرت الولايات المتحدة مبيعات النفط الإيرانية".
تصريحاته تأتي غداة تهديد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمنع شحنات النفط من الدول المجاورة، في حال مضت واشنطن قدما في هدفها المتمثل في إجبار جميع الدول على وقف شراء النفط الإيراني.
هذا التهديد يبدو أنه أعاد العلاقات بين روحاني والحرس الثوري إلى مجاريها، عقب تعكرها على خلفية بعض الخلافات بشأن عدد من الملفات.
وأشاد سليماني، في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بتصريحات روحاني، قائلا: "أعلن استعدادي للعمل بكل ما يمكن أن يصب في مصلحة النظام الإسلامي".
تصريحات نارية تشي بأن "الأنا الإيرانية" مستعدة لتبني سياسة الأرض المحروقة حين يتعلق الأمر بمصالحها، ضاربة عرض الحائط بالعلاقات الودية التي تجمعها بالدوحة، رفيقة التخريب والدمار.