اخبار وتقارير

الإثنين - 10 سبتمبر 2018 - الساعة 02:36 م بتوقيت اليمن ،،،

4مايو/متابعات

كشفت مصادر اعلامية عن تطورات جديدة من شأنها أن توقع الرئيس عبدربه منصور هادي في حرج شديد خاصة وان سلطته تعاني عثرات كبيرة نتيجة اطماع قيادات ومسؤولين يسعون للحلول محله.
وأضافت تلك المصادر انه بعد فشل مشاورات جنيف الذي كان يامل اليمنيون منه ان يوقف الحرب الدائرة تقدم السفير اليمني في واشنطن الدكتور احمد عوض بن مبارك بطلب الى البيت الأبيض اقترح فيه ان يحل هو محل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مضيفة انها لا تعرف اذا ما كان البيت الابيض رد على طلب بن مبارك
كما كشفت المصادر عن قيام د. احمد عبيد بن دغر رئيس وزراء حكومة هادي بتقديم طلبا للمملكة العربية السعودية ان تتبناه ليحل محل الرئيس هادي او يكون نائبا له ويتمتع بصلاحيات الرئيس.
وقالت المصادر أن وزير الداخلية احمد الميسري هو الاخر ايضا يحاول ان يجعل من نفسه بديلا للرئيس هادي وطلب من الامارات دعمه في ان يتم تعيينه رئيسا للوزراء او نائب للرئيس اليمني.
وأفادت تلك المصادر ان الاشخاص الساعين لخلافة هادي دأبوا منذ عملهم في سلطات الرئيس السابق علي عبدالله صالح على الوصول لمناصب بطريقة غير مستحقة ولكن بطريقة تفوق الانتهازية.
وخلصت المصادر للقول ان تسابق قيادات ومسؤولين وثق بهم الرئيس هادي ومنحهم مناصب كبيرة دليلا على أن سلطتة تعيشا وضعا منهارا ولم يعد هادي بمقدوره السيطرة على أتباعه الذين حولوا سلطاته الى سلطات عائلية وقام وزراء ومسؤولين اخرين بتعيين اقاربهم في الحكومة.
وحول الرجل الثاني في سلطات هادي النائب علي محسن الاحمر قالت المصادر أن الأحمر رجل لا مستقبل له بعد ان عجز خلال ثلاث سنوات في التقدم صوب صنعاء معقل الحوثيين التي طردوه منها وهو يقود أكبر معسكرات اليمن أنذاك كما ان أمريكا تنظر للأحمر بأنه الداعم الاول للارهاب في اليمن لا تزال قائمة لوجود اثباتات تدينه في فتح وتبني معسكرات بمأرب للقاعدة في جزيرة العرب.
واسترسلت تلك المصادر بالقول ان سلطات هادي في طريقها للتحلل الكامل مع اول اتفاق سياسي يمكن ان يعقد برعاية الامم المتحدة خاصة وان الرئيس هادي وسلطاته لم يعد يمتلك أي نفوذ في اليمن رغم محاولته بناء معسكرات في عدن يقوم عليها الاخوان المسلمين.
واختتمت المصادر حديثها بان اليمن يعيش وضعا مأساويا وان الحلول السياسية هي المخرج الوحيد للازمة التي كبدت الشعب اليمني كثيرا واعادته حوالي نصف قرن للخلف ومن غير المستبعد ان يكون الحل القادم قد يحافظ على وحدة اليمن بعد ان اصبح الجنوبيين أكثر قوة ومتانة وهم اليوم يسيطرون على أرضهم التي كانت تشكل دولة اليمن الجنوبي قبل دخولها الوحدة مع اليمن الشمالي عام 1990م.