اخبار وتقارير

الخميس - 13 سبتمبر 2018 - الساعة 03:05 ص بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / خاص

نشر مركز " أبحاث الكونجرس " الامريكي تقريراً خاصاً عن الحرب باليمن تم مناقشته في الكونجرس الامريكي .

وشرح التقرير الذي حمل تاريخ 24 اغسطس 2018 الأوضاع بالجنوب ضمن الوضع العام في اليمن، واصفاً الجنوب بــ" اليمن الجنوبي " ومؤكداً ان الجنوبيون يسيطرون على الوضع بالجنوب من خلال قواتهم التي تحارب الارهاب بالتعاون مع الامارات العربية المتحدة وان الجنوبيين يسعون لاستعادة دولتهم .

وجاء في التقرير حول الجنوب فيما يلي يعيد "4مايو" نشره:

الإمارات العربية المتحدة: اليمن الجنوبي ومكافحة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية:
 كعضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية ، ركزت الإمارات العربية المتحدة تدخلها في اليمن على السواحل اليمنية الجنوبية والغربية ، حيث تحالفت القوات الخاصة الإماراتية مع العديد من صانعي السلطة المحليين من أجل استعادة السيطرة على الأراضي التي استولى عليها الحوثيون أو تنظيم القاعدة  وعلى عكس المملكة العربية السعوديه سعت الإمارات العربية المتحدة إلى إقامة علاقات مع الجماعات الانفصالية الجنوبية ، كما نأت بنفسها عن الحركات السنية الرئيسية في اليمن (الإصلاح) ومن الرئيس هادي نفسه. فقدت الإمارات أكثر من 100 جندي في العملية اليمنية حتى الآن .

الإمارات العربية المتحدة والانفصاليين الجنوبيين:
  في مدينة عدن الساحلية الجنوبية ، تصادمت القوات المتحالفة مع الرئيس هادي بشكل متكرر مع الانفصاليين الجنوبيين الذين حصلوا على دعم من الإمارات العربية المتحدة. إن توترات هادي -الإمارات متعددة الأوجه ، حيث يختلف الطرفان حول مدى التقريب بين الإصلاح وكيفية عمله عن قرب مع الانفصاليين الجنوبيين الذين يسعون إما إلى حكم ذاتي جنوبي أكبر أو استعادة دولة مستقلة في جنوب اليمن. 

في ربيع عام 2017 دعمت الإمارات الجنرال عيدروس الزبيدي لتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي بعد أن رفضه هادي كحاكم لعدن.  على الرغم من أن الرئيس هادي قام مؤقتا بنقل حكومة اليمن المعترف بها دوليا  الى مدينة عدن إلا أن دوله الإمارات  تسيطر فعليا على المدينة من خلال وجود قواتها الخاصة أو  الميليشيات القبلية المتحالفة (المعروفة باسم الحزام الأمني  الجنوبي باللغة العربية). ). تسيطر دولة الإمارات العربية المتحدة على مطار وميناء عدن ، وقد استثمرت في إعادة بناء البنية التحتية .

 والقوة العسكريه الوحيده المخلصة للرئيس هادي في عدن هي قوات  الحماية الرئاسية والتي يقال أنها صغيره نسبيا مقارنه بالقوات المتحالفة مع الإمارات .

دولة الإمارات العربية المتحدة ومكافحة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية:
 لعبت الإمارات العربية المتحدة دورا رئيسيا في مكافحة القاعده  في جميع أنحاء جنوب اليمن من خلال التدخل العسكري المباشر وتكوين وكلاء محليين لإبقاء الأراضي المحررة أمنه من القاعده في جزيره العرب   ، في أبريل 2016  أفادت تقارير أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية في اليمن عملت مع الإمارات العربية المتحدة لهزيمة مقاتلي القاعدة في ميناء المكلا.

 وكجزء من هذه العملية ، شكلت الإمارات ميليشيا محلية تعرف باسم قوات النخبة الحضرمية ، والتي تستمر في تلقي رواتب من الإمارات مقابل الاحتفاظ بالمدينة الساحلية. كما قام موظفو الإمارات بتدريب وتجهيز ودفع ميليشيا إقليمية من ثلاثة آلاف شخص في محافظة شبوة تدعى بقوات النخبة الشبوانيه لمحاربة متشددي القاعدة في شبه الجزيرة العربية .تدعي دوله الإمارات أنها دربت وجهزت حوالي 60 الف من المقاتلين اليمنيين 30 الف منهم شاركوا مباشره في القتال ضد القاعده .