اخبار وتقارير

الجمعة - 14 سبتمبر 2018 - الساعة 01:05 ص بتوقيت اليمن ،،،

4 مايو / متابعة خاصة :

كشفت تقارير إعلامية عن تسريبات تشير إلى أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لم يسافر للعلاج فقط الى الولايات المتحدة الامريكية التي مايزال فيها رغم اعلانه لشعبه أن صحته بخير،وانما لترتيبات سياسية بتوجّيه أمريكي تهدف لإنهاء دوره السياسي باليمن في ظل الوضع الصحي المتدهور فعليا للغاية حد فقدانه لكل الأهلية القانونية والدستورية المفترضة في شخص رئيس الجمهورية ولاستباق صعود نائبه المتهم بلائحة الارهاب الى سدة الرئاسة خلفا له.


وقال موقع العربي ان زيارة الرئيس هادي، المفاجئة إلى أمريكا،الاسبوع الماضي،أثارت العديد من التساؤلات بشأن مصيره الصحي ومصيره السياسي معاً. فبعد الزيارة بيوم واحد تداول يمنيون خبر وفاته، ولقي الخبر هذا نوعاً من القبول والتصديق، بحكم أن الإعلان الرسمي أكد مغادرة هادي إلى الولايات المتحدة الأمريكية بغرض تلقي العلاج، وحضور اجتماعات الجمعية العمومية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


وكانت تسريبات أشارت إلى أن الرئيس هادي لم يسافر للعلاج فقط بل لترتيبات سياسية بتوجّيه أمريكي، ومن ضمن هذه الترتيبات تعيين نائب له بدلاً عن علي محسن الأحمر،في سياق الترتيب العام لإعادة صياغة المشهد اليمني، بالتزامن مع انطلاق جولة المشاورات الجديدة التي فشلت قبل أن تبدأ في جنيف، وفي وقت لا يستبعد فيه مراقبون أن يكون هناك مساعِ بهذا الاتجاه الذي تؤكده شواهده ومعطياته، فهادي ونائبه علي محسن الأحمر، من ضمن النقاط الأكثر جدلية في كل جولة مشاورات ظلت تعقد طوال الفترة الماضية


هادي يواجه وضعاً صحياً متدهوراً للغاية

ونقل الموقع الاخباري العربي عن مصادر سياسية ودبلوماسية إن �الرئيس هادي فعلاً يواجه وضعاً صحياً متدهوراً للغاية، وقد بدأ يشعر بعدم القدرة على المواصلة، بالإضافة إلى شعوره بانحسار الدعم الدولي والإقليمي والمحلي له، فإنه وافق على فكرة واشنطن بتعيين نائب له�.


وأشار الى أن مغادرة هادي للمشهد، سواء عن طريق التوافق أو عن طريق المرض، تتطلب ترتيبات سياسية من قبل اللاعبين والمتحكمين بالمشهد، أو من قبل الأمم المتحدة التي ترعى مشاورات سلام بهدف إيقاف الحرب في اليمن.


ونسب الموقع الى مصادر سياسية تأكيدها إن �الانطباع والتقدير السائد في الأوساط الإقليمية والدولية المتحكّمة بالمشهد في اليمن وصاحبة الدور البارز فيه، أن الرئيس عبدربه منصور في مرحلته النهائية، ولذا من الطبيعي أن يغادر المشهد، خصوصاً إذا اتفقت الأطراف على إيقاف الحرب والدخول في حوار�.


الأحمر على خطى هادي

ووفقا لموقع العربي فقد اوضحت المصادر ان الترتيبات تفي بانهاء دور الرئيس هادي، ونائبه علي محسن الأحمر،المرفوض على نطاق محلي واقليمي ودولي واسع والذي اختاره هادي ليضمن أفضلية لدى الشعب اليمني والمجتمع الدولي مقارنة به في حال طلب منه نقل او تسليم صلاحياته لنائبه كما كانت تقضي مبادرة وزير الخارجية الأمريكي الاسبق جون كيري،وأوضحت المصادر أن الترتيبات تقضي ايضا بأن ينتهي دور النائب الأحمر بعد ايقاف الحرب أو نجاح الترتيبات والمفاوضات مباشرة وفي الوقت الذي مايزال فيه هادي ممسكا بمنصبه الشكلي كرئيس وبحكم أن �القانون اليمني� ينص على تسليم نائب الرئيس صلاحيات الرئيس �إذا حصل للرئيس شيء أو تنازل، وبالتالي يحق للنائب تولي صلاحيات الرئيس�.


تعيين نائب جديد للرئيس هادي

وأشارت المصادر إلى ان الترتيبات الهادفة الى تعيين نائب جديد للرئيس هادي،تأتي، من أجل �استباق صعود علي محسن إلى الحكم بدلاً عن هادي، ولازاحته وابعاده عن المشهد بأي طريقة وبأي شكل، كون كل الشواهد تؤكد أنخ مرفوض و لن يسمح له لا الداخل ولا الخارج بتولي الرئاسة باليمن�.


ونقل العربي عن مصادر سياسية مطلعة،توقعها إن �النائب الذي قد يصدر به قرار التعيين هو خالد محفوظ بحاح�، واستبعدت مصادر سياسية في الرياض ذلك، وأكدت بأن �بين الرئيس هادي وبحاح عداء كبير، ولن يقبل هادي بالرجل مهما كان الأمر�.


تعيين نائب ثانٍ للرئيس

وكشفت مصادر سياسية رفيعة في الرياض، عن أن �فكرة تعيين نائب للرئيس هادي فكرة مطروحة ويجري نقاشها، ولكن هناك خلافات بوجهات النظر حول الشخص الذي يمكن تعيينه من ناحية، ومن ناحية ثانية تطرح فكرة تعيين نائب ولكن ليس بديلاً لعلي محسن الأحمر، إنما نائب ثانٍ�. وعن سبب طرح مثل تلك فكرة، قالت المصادر إن محسن الأحمر �يمثّل الإصلاح، والإصلاح وزن ولا يمكن تجاهله أو إقصائه بهذا الشكل�.


واكدت المصادر ذاتها عن أن �الرئيس هادي في حساباته هذه الأفكار منذ فترة، وأنه خائف، وظل وما زال يعرقل عقد مجلس النواب، وأراد له عدم التفعيل خوفاً من قيام المجلس من إنتاج بديل، ولهذا ما تزال فكرة أن يعيّن نائباً له حتى اللحظة صعبة نوعاً ما�.


يشار إلى أن الرئيس عبدربه منصور هادي، كان قد اتخذ خطوة إقصاء خالد محفوظ بحاح، وإقالته من منصبي نائب الرئيس ورئيس الحكومة، بعد شعوره باقتراب بحاح من منصب الرئيس، وتحديداً في فترة انعقاد مشاورات الكويت، بفعل وجود توافق محلي واقليمي ودولي عليه، وبعد أن كانت تطرح مقترحات أممية وسياسية بأن يتم نقل صلاحيات الرئيس إلى نائبه ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية كمدخل لإيقاف الحرب والدخول في عملية سياسية شاملة بين الأطراف، وحينها قرر هادي اتخاذ قرار إقالة بحاح قبل أيام من انعقاد مؤتمر الكويت. وكانت خطوة مفهومة وواضحة، والجميع فهمها في السياق.


لماذا فضل هادي نائبا اصلاحيا له بدلا عن بحاح؟

وأفادت المصادر إلى أن اتخاذ هادي قرار تعيين نائبه علي محسن،نائبا له جاء لضمان عدم وجود نائب منافس على كرسي الرئاسة وحتى يظل يشعر بالاطمئنان كونه لا يمكن للأحمر أن يصبح رئيساً خلفاً له، نظراً لحجم المعارضة المحلية والإقليمية له، وحساسية الرجل والحسابات السياسية والعسكرية المحاطة به من جميع الاتجاهات. وهذا ما تثبته المساعي التي تجري اليوم لتسمية نائب جديد بديلاً عن محسن.


وحسب العربي فإن علي محسن حليف السعودية قريب من �الأخوان�، ليس له علاقات قوية مع الإمارات، بل إن الامارات تتعامل معه كخصم. ومحسن مدان أممياً حسب تقرير الأمم المتحدة. وهو رجل لا يقبله الداخل وبقية المكونات السياسية. فضلاً عن أن قربه من حزب �الإصلاح� يعد مشكلة أساسية، وتقول مصادر �العربي� في الرياض، إنه �السعودية قد تتحفظ على محسن لأن له علاقات مع قطر منذ زمن بعيد، وكان أوثقها أيام حروب صعدة، ووساطة قطر كانت على اتصال مباشر بمحسن�.


واعتبر سياسيون يمنيون أن كلام السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر عن علي محسن لحظة خروجه من صنعاء،وكيف اخرجه باعتباره عائلته �رسالة تعبر عن إهانة متعمدة للرجل من رجل يمثل مصالح دولة كبيرة حليفة للبلاد وله. كان كلام الجابر بمثابة إنهاء خدمة لمحسن�.


خلافات تعيين نائب للرئيس من الشمال أم الجنوب

ووفق مانشرته صحيفة اخبار حضرموت الاهلية المستقلة فقد أكدت مصادر حكومية يمنية أن تباينات تعيين نائب للرئيس في الوقت الراهن،تتمثل في أن �الخلاف بشأن التعيين متعلق بالبديل، فالحسابات كثيرة، وهناك من يرى أنه يجب أن يكون من الشمال وآخر يرى يكون من الجنوب، وما بين هذا وذاك تدور حسابات بشأن الحسابات الحزبية فهل سيكون محسوباً على الإصلاح أم على المؤتمر وهكذا�.


وفي حين رجحت المصادر السياسية في الرياض، أن يكون الشخص الذي سيتم التوافق عليه هو حافظ معياد، استبعدت مصادر أخرى ذلك، مشيرة إلى أن التعيين �قد يتأخر قليلاً وقد يتم بالتنسيق أثناء فترة حوار جنيف وبالتوافق مع جماعة أنصار الله، ففي الوقت الذي سيتم فيه تعيين نائب دون التوافق مع جماعة أنصار الله، تقول المصادر إنه سيكون تعييناً غير صائب، والمرحلة ربما تتطلب نائب توافقي، يجمع عليه الجميع�.


هادي يخرج بخطاب "مسخرة" ليطمئن شعبه أنهم بمقلتيه ويوصيهم بالصبر

وكان هادي قد خرج على شعبه بخطاب ليلي متلفز في وقت متأخر من فجر اليبت الماضي،ليطمئنهم أنه بخير وهو ماقوبل باستياء وسخرية واسعين لدى ناشطي شبكات التواصل الاجتماعي،نظرا لتكرار ماقاله في خطابه وتأخر بثه والترويج له باخبار عاجلة سبقت بثه ووصفته بالخطاب الهام للرئيس .


وعبر الناشطون عن خيبة أمل كبيرة منيوا بها بعد اضطرارهم للتأخير والسهر الى وقت متأخر من الليل ليتمكنوا من مشاهدة الخطاب الهام المنتظر للرئيس على اعتقاد بأنه قد يعلن وقف الحرب أو يقدم فيه استقالته او نقل صلاحياته الى نائبه أو تعيين نائبا جديدا وغيرها من التوقعات التي جاءت بعد ترد انباء تفيد بتدهور حالته الصحية وأنباء أخرى بوفاته بأحد مشافي الولايات المتحدة الامريكية التي سافر اليها بغرض العلاج الدوري وحضور الاجتماع المقبل للجمعية العمومية للأمم المتحدة.


وتمثلت سخرية العديد من الناشطين والناشطات اليمنيين على شبكات التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك في تكرار هادي لكل أحاديثه السابقة عن فشل التجربة الايرانية باليمن،وحرصه على طمئنة شعبه في وقت متأخر من الليل بأن صحته جيدة، وأنه سيعود قريبا اليهم،وكأن قدومه سيحل كل مشاكلهم وأزمات الانهيار الاقتصادي الشامل التي تسحق الشعب اليمني جوعا وفقرا ومعاناة.


من جحر الحمار الداخلي إلى مقلتي الرئيس

وقال هادي مخاطبا شعبه المسحوق بويلات الازمة الاقتصادية وغلاء الاسعار وتدهور الخدمات والحياة المعيشية بصورة غير مسبوقة جراء الانهيار الكارثي لاسعار صرف العملة المحلية أمام العملات الأخرى:"أنا عارف كل ما يدور داخل البلد، ويؤلمني ويجب أن تعرفون أنني أشوف الظلم الذي بكم وأنتم جميعا من المهرة إلى صعدة في مقلتي وإن شاء الله سيخرج اليمن.. الصبر الصبر الصبر، وبعد الصبر يأتي الفرج، لأنه ما يبقى في هذه الدنيا إلا الشيء الذي سنورثه لأطفالنا".وهو مادفع البعض لمطالبته بسخرية لاذعة إلى اخراجهم من مقلتيه واعادتهم الى جحر الحمار الداخلي الذي اوصل اليمن اليه،باعتباره أفضل حالا من وضعهم الحالي في مقلتي الرئيس.


وأضاف هادي في خطابه الارتجالي: "أما نحن هذا الجيل خمسين سنة أو ستين سنة، من الستينات صراع في صراع وقتال في قتال، لم نوفر لشعبنا الخمسة المطالب لا نظام صنعاء ولا نظام عدن، وهي المياه والكهرباء والصحة والتربية والتعليم والطريق".وأكد هادي أن اليمن في ظل نظام الأقاليم الستة، سيحقق لابناء كل إقليم هذه المطالب الخمسة الاساسية خلال سنة واحدة.