الأربعاء - 02 أبريل 2025 - الساعة 09:37 م
من نظره ثاقبة استبشرنا بالقرارات الرمضانيه من سيادة الرئيس أبا قاسم حفظه الله حيث أن هذا القرار تأخر كثيراً لكنه كان صائب واصاب كبد الحقيقة وقد المهم كثيرا فقد سمعنا نعيقهم في قنوات التضليل والحقد والأبواق الحاقده على كل ما هو جنوبي لنكتشف أن هذا القرار أجهض به قائدنا مؤامرة لا تقل عن مؤامره 1967م التي أتت أعقاب 30نوفمبر 1967م
فقد عُلم أن هناك مؤامرة تحاك من قبل زعامات في الشرعية وما لف لفهم وأنهم يستعدون ويرتبون لانقلاب خطير مع قدوم فصل الصيف التي تزداد فيه معاناه المواطنين جراء انقطاعات الكهرباء المفتعلة لكي يحركوا الشارع الجنوبي ضد القياده وضد المجلس الانتقالي
بحجه أنهم هم سبب تردي أوضاع الكهرباء والغلا والأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة بل إنهم سوف يحركون المناطق بزعامات الدفع المسبق والتي ولائها لهم كل ذلك لكي يطيحو بممثل الشعب ورئيسه ولكن كانت حكمه الرئيس القائد أبا قاسم بأن فطن إلى أن أهل الأرض يجب ألا يحرموا ويكون لهم دور فاعل في المشاركه في قياده دولتهم وتشريع قوانينها وتثبيتها على الأرض فأصدر قرار بتأسيس مجلس شيوخ الجنوب العربي كيف لا وابائهم وأجدادهم من قام بتأسيس هذا الاتحاد الذي ننشد اعادته اليوم ولكن كانت مؤامرة 1967م تقتضي بابعادهم لخبط الذاكره الجمعية لهذا الشعب بأن هؤلاء ليس لهم أي حق في المشاركه ولابعادهم عن المشهد بحجه أنهم عملاء كما رسم في مؤامره 1967م
ولكن الرئيس اثبت الحق الذي حاولوا طمسه عن الأجيال التي لم تعاصر تلك الحقبة ومن منطلق فكر الرئيس باشراك كل فئات المجتمع الجنوبي ومن كل المناطق والمحافظات وبهذا يكون قد وضع النقاط على الحروف واللبنات الصحيحة لبناء دولة لا تستثني أحد من أبنائها وقطع الطريق على المتأمرين فلا يستطيعون اللعب بهذه الورقه لأنهم يعرفون من هم سلاطين وشيوخ هذه المناطق ولا يستطيعون استبدالهم بدمى يحركونها كيفما يشائون للذهاب مجدداً إلى باب اليمن ويكون القائد قد ارساء مداميك دولة الجنوب العربي بشعب وقياده و شيوخ وسلاطين وكل من له حق في القيادة والمساهمة في سياسة هذه الدوله وتشريعاتها فهنيئاً لك أبا قاسم قراراتك الصائبه في رمضان .